Story cover for Catacombs by marshal_op
Catacombs
  • WpView
    Reads 58
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 58
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jul 10, 2025
Mature
أمداك تمشي وطيف الليل يسألُنا
عمّن يُقيمُ هنا... عمّن قد ارتحلَا

لهجة عامية عراقية
All Rights Reserved
Table of contents

1 part

Sign up to add Catacombs to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
إحتجاز العُقول by Rawan_alshammari
32 parts Complete
تحذيــــر❗.. هذه الرواية ليست لذوِ العُقول الضَعيفة والأذهان المُقيدة ! إستعد لرحلة مظلمة، ستغوص في أعماق لا يصلها إلا من يجرؤ على رؤية الحقيقة من زاوية أخرى... هَل تملك الجـرأة؟ هيا إقتـرب إذن .. الرواية مَمزوجه بخيـال من إرض الواقـع 🔺 ...... في مكان قَلوب يعَانقها السَواد استبـاحَ يملئ البلاد.. بين مُصَاعب الحياةً نشَچت فَتاه لتحَاربُ مُصاعبُ حَياتها لوحدها دونَ معينً تغوصِ في الاوجاعِ تَرتدي اسَـود الرداءِ مُحاربَه عَذبه، وذَكيهً يشـعَ الحنان من احضانهَ الناريةِ اوآمر مُهلكـة بواعث تهَلكـة شَيطان قاتمِ يدُمر من حولِه تَشعلُ كل من تقرب لخاصَتهِ تخطِ بخطواتِ، مُهلكهَ تتحَرك بميلانً عَقارب الساعهً عَقربُ يلدغُ كل من تقربَ لجوفهِ لتأخذنا الأحاسيس الى سَاعات تمَضِ ودقائق معدوده وينتهــى الوقت... دَعنا نلتفت قليلًا ؟ انتَ تَگسر وانا أنحَجز؟ أحجُزك في كَيد عَقلي وتَقتُلنـي بـمُكرك؟ نعم هذهِ بدايــــة الكَيـد العَظيم.... # إحتجـاز العُقولِ بقَلمــي روان الشمـري
You may also like
Slide 1 of 10
سجينة الجحيم الرمادي  cover
إيبار cover
شاهينة الجشعم  cover
انتِ ملك لي الكاتبة 𝓡𝓸𝓭𝓲𝓷𝓪 cover
سيمون cover
إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان  cover
ملحمة القدر  cover
قاتل منتصف الليل (للكبار فقط)  cover
اجرام الليالي cover
إحتجاز العُقول cover

سجينة الجحيم الرمادي

19 parts Ongoing

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك - في الزاوية الرمادية من روحي - يولد العناقُ من رحمِ الخنق. ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس