Friend the blood

Friend the blood

  • WpView
    LETTURE 122
  • WpVote
    Voti 20
  • WpPart
    Parti 3
WpMetadataReadIn corso
WpMetadataNoticeUltima pubblicazione gio, ago 21, 2025
حياة سعيدة، هدوء الذات، قلة الكلام... وهذا كل ما كان يلزم، لاكن بطلتنا، فلا حياة سعيدة، تحاول تلوينها بألوان لاكنها تمحى في كل مرة، تحاول التفكير بإجابية لاكن سرعان ماتدرك أنه لا شيئ إجابية، وأين الهدوء؟ والعاصفة تعصف في داخلها، قلة الكلام؟ لا لا هذا لا يتمشى مع إسمها، تحاول إسكات ضجيج عقلها الذي يأبى ذلك،وفي ليلة عادية، تجد نفسها في عالم أنميها المفضل!!مراهقة،تريد إنقاض العديد، ومنع حدوث الكثير،عليها الدمج بين حياتها الواقعية والنجاح فيها والنجاح في حياة الأنمى، فهل ستنجح ياترى؟
Tutti i diritti riservati
#122
شوتو
WpChevronRight
Entra a far parte della più grande comunità di narrativa al mondoFatti consigliare le migliori storie da leggere, salva le tue preferite nella tua Biblioteca, commenta e vota per essere ancora più parte della comunità.
Illustration

Potrebbe anche piacerti

  • Tokyo revengers || ملاك تومان
  • - صَفقة -باكوغو كاتسوكي
  • خطأ لطيف
  • لما كل الطرق تؤدي إلى موتي؟!
  • مـغـريـتـي || Alluring
  • ليامي تودوروكي/ أخت شوتو وطويا الصغيرة
  • انقلاب حياتي

في عالم تمزقه الصراعات وتحت ظل العصابات، هناك من يتحرك في الظلام بصمت، لا يظهر للعيان، لكنه يملك القوة ليغير كل شيء. ميزونو روكا فتاة تبلغ من العمر 17 سنة ،اعتادت على العيش في الظل دون ان تلفت الإنتباه ،لا تتدخل في أي شيء لا يخصها ،لكن كل ذلك يتغير عندما تبدأ الأحلام في مراودتها أحلام تنبأها بأشياء ستحصل ،ستحاول تجاهلها عدم التدخل لكن تلك الصرخة جعلتا تستيقض و تركض الى مكان معركة لا يجب ان تتواجد فيه بين معارك حتمية، صراعات النفوذ، وأحداث تكشف أسرار الماضي، تتقاطع طرق روكا مع مصائر من حولها، فتغير قواعد اللعبة، ليس فقط بقوتها، بل بقرارها أن لا تسمح لأحد بأن يموت بلا سبب. هل هي ملاكٌ يحمي، أم شبح ينتقم؟ في مزيج من العنف، الخيانات، والبحث عن العدالة ، حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، تبدأ رحلتها لتكشف الغموض الذي يحاصرها... وقصتها التي لم تُروَ بعد. مقتطف: "لقد كانت انتي منذ البداية..؟" سأل و هو يحدّق في عينيها الحمراوين اللتين لا تشبهان هذا العالم. لم تُجب فورًا... فقط نظرت إله، وقالت بصوت خافت: "لا أحد يذكر الأشباح، لكنهم دائمًا هناك... يراقبون." سكتت لوهلة، ثم أضافت "أنا لست من يُنقذ... أنا فقط أتأكد أن الموت لا يأتي مبكرًا." بدأت:2025/06/05 إنتهت:..؟...؟....

Più dettagli
WpActionLinkLinee guida sui contenuti