بالنسبة لـ جيمين، كانت الحياة عبارة عن خط مستقيم، رتيب ومحدد مسبقاً ، حتى تلك الليلة التي غيّر فيها الثلج كل شيء
لم يتوقع أبداً أن يجد جسدًا مغمى عليه متجمداً ، جسد يونغي الغامض الذي ظهر فجأة على حافة الضياع
لم يكن جيمين يبحث عن الحب، ويونغي لم يكن مستعداً ليتم إنقاذه ، لكن هذا اللقاء الذي بدأ ببرودة قاتلة
أشعل شرارة لم تكن في الحسبان مع كل يوم يمر، تتسلسل الأحداث وتتشابك مصائرهما بطريقة لا يمكن التنبؤ بها، ليكتشف كلاهما أن أخطر أنواع الثلج هو الذي يدفن تحت طبقاته أعمق الأسرار وأكثر المشاعر جموحًا
هل يمكن للدفء أن يزدهر في أشد الليالي برودة؟ وما الثمن الذي يجب دفعه مقابل إنقاذ الروح قبل الجسد؟