Story cover for حين ابتلعني الزمن by gohara817
حين ابتلعني الزمن
  • WpView
    Reads 97
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 8
  • WpView
    Reads 97
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 8
Ongoing, First published Jul 14
لم يكن في نيتي أن أفتح تلك المرآة القديمة، لكن الفضول كان أقوى مني. في اللحظة التي نظرت فيها إلى انعكاسي، انقلب كل شيء. وجدت نفسي وسط ضباب كثيف، وأصوات خيول تملأ المكان، والناس يرتدون ملابس لم أرَ مثلها إلا في الأفلام. لم أكن أعلم أنني على وشك أن أعيش في زمن لا ينتمي إليّ... ولا أملك طريقًا للعودة.
All Rights Reserved
Sign up to add حين ابتلعني الزمن to your library and receive updates
or
#171ادب
Content Guidelines
You may also like
أسرارالبحر:اللعنة والمفتاح by YaqeenBNM11
21 parts Complete
ليست كل الحكايات مجرد كلمات تُكتب. بعض القصص لا تنتهي حتى لو ظننا أننا أغلقنا صفحاتها. هناك حكايات تُحفر في الأرواح قبل أن تُسطَّر على الورق، وحين نرويها لأول مرة نكتشف أننا كنا نعيشها منذ زمن. هذه ليست مجرد قصة عن لعنة قديمة أو سفينة ضائعة، بل رحلة بين الحقيقة والخيال. هل تتحكم الأقدار في مصائرنا؟ أم أن هناك روابط خفية تعيد جمع الأرواح رغم مرور العصور؟ حين تبدأ هذه القصة، تذكر أن كل سطر قد يكون أكثر من مجرد كلمات ربما يكون انعكاسًا لواقع لم تدركه بعد. خطوة داخل الاحداث كان الممر بلا نهاية واضحة،والجدران العتيقة تحمل آثار زمن مضى، نقشٌ باهت هنا، وشقوق هناك كأنها ندوب على جسد المكان.خطوات عادل كانت هادئة،لكنه شعر بثقل غريب في الهواء كأن الجدران تراقبه،كأن شيئًا غير مرئي ينتظر.توقفت ريم فجأة وضعت يدها على الجدار ثم همست:أنا أعرف هذا المكان نظر إليها عادل بدهشة.لكن هذه أول مرة تأتين إلى هنا أليس كذلك؟ أغمضت عينيها للحظة، ثم قالت بصوت بالكاد يُسمع: لا أعلم لكنه مألوف. كأنني كنت هنا يومًا كأنني سمعت هذا الصمت من قبل. ثم صدر صدي صوت قائلاً: ربما لم تكوني هنا بجسدك لكن روحك تعرف هذا المكان جيداً. ارتعشت أنفاسها، وقبل أن تتمكن من الالتفات لترى من اين هذا الصوت؟انطفأ الضوء، وغرق الممر في الظلام. لُجّة
يُتبَع by HabibaMG20
38 parts Ongoing Mature
| تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــ اعتنَق الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، إنه أمرٌ لا يمكنها تقبّله أو احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح جرحها الذي التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالمِلح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع وبنبرة فاقدة للحيلة : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ؛ لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــ | أبحرَت في : السابِع من أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في :
You may also like
Slide 1 of 8
وريد cover
فتاه تُدعي عائشة cover
أسرارالبحر:اللعنة والمفتا�ح cover
Fading cover
♥️ الزمن لن يعود ♥️ cover
يُتبَع cover
لغز بين السطور  cover
وِلادَةُ من لم يولد  cover

وريد

5 parts Ongoing

في خضِم الضياع الطويلِ بين ما أُريد وما لا أُريد بين ماتفرضهُ عليّا لأيام دوماً ما أشعر بأنه يتحتَم عليّا الهرب والاعراض لا أشعر بالصلة لشيء مُحيط بي وكأنني كيف،ظِل،صورة،بلا هوية لا اعرُف أين سأمضِي بعدما قُطعت كل تلك الطرقات! كورقه خريف هشهّ تحمِلُها الرياحِ اينمَا تشاءُ.