Ashes Of Innocence

Ashes Of Innocence

  • WpView
    Reads 26
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 27, 2025
_لم يكن سقوط المطر ابرد من حضنها، ولم تكن ظلمة الشارع اظلم من نظراتهم وهم يتخلون عنها. أفيلين لم تختر الحياة التي كتبت لها... ولم تتمنها قط. ولدت في بيت لا يعرف الحب وهو من الاساس يفترض ان يكون "وطنا" بالنسبة لها ،لكنها لم تجد فيه سوى صفعات، صراخ، ركلات،وحرمان. حين كانت تحلم فقط بلمسة حنان وحضن دافئ. كانت تنتظر حبا من اب لا يجيد سوى الركل، ودفئا من ام لا تجيد سوى الصمت. وفي ليلة باردة،بين دموع الطفولة وصوت المطر..وجدت نفسها على باب الميتم...تسحب من يدها الصغيرة، ويغلق ورائها باب لم يفتح بعدها ابدا. رميت الى ميتم كما ترمى دمية بالية لا تصلح لأي شيئ، نفيت كأنها عار يجب التخلص منه... هناك.... تعلمت ان تحتضن نفسها،ان تبكي بصمت، وان تتظاهر بالقوة امام الجدران الباردة. بين وجوه الاطفال المنسيين، وجدت قلبا يحتضنها لأول مرة... نينا، صديقتها المريضة بالقلب، وكاليب... الطفل الغريب الذي غادر قبل ان تنطفئ عيناه من ذاكرتهاا.... لكن كل شيئ جميل في حياتها، خطف منها، وتركت تتعلم ان الوحدة لا ترحم. بعد سنوات تخرج أفيلين من الميتم الى الشارع ... ببلا اهل، بلا بيت.. بلا مستقبل. وما لم تتوقعه ان تصادفه من جديد. لكن هو لم يعد ذلك الفتى وهي لم تعد تلك الطفلة، جمعهما القدر مجددا لكن بوجوه مختلفة، وقلوب مشوهة. هو على وشك الز
All Rights Reserved
#761
ألم
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة هوسه
  • maybe in another life
  • كوابيس ولكن ....
  • بين الفقد والعشق
  • دفئ على هيئة انثى
  • صدى الروح
  • رُكام
  • دار الأيتام

كانت فتاةً على مشارف التخرج من كلية الطب، تحمل في عينيها نور الحلم، وفي قلبها دفء الطمأنينة. عاشت حياة بسيطة، تُضيء تفاصيلها الصغيرة قلوب من حولها، وكانت - بحق - سببًا في سعادة كل من عرفها. لم تكن تعلم أن خطواتها الهادئة ستقودها نحو طريق لا عودة منه... طريق لا يشبه كل ما عرفته من قبل. في لحظة خاطفة، وفي لقاء لم يكن في الحسبان، دخل حياتها رجل غريب الأطوار، غامض الحضور، يشبه الليل حين يحتضن المدينة في صمتٍ مريب. لم يكن يشبه أحدًا ممن عرفتهم، لم يطرق باب قلبها، بل اجتاحه كالعاصفة، لا ليستأذن، بل ليقيم فيه رغماً عنها. أحبّها بجنون، عشقها حتى الهوس، فغدت الفتاة المشرقة، الممتلئة بالحياة، سجينة مشاعره... سجينة لهوسه. هل للحب وجه آخر؟ وهل يمكن أن يتحول الحُب، حين يتجاوز حدوده، إلى قيد يُكبّل القلب بدل أن يحرره؟ في صراعٍ بين العقل والقلب، بين الحلم والحقيقة... تبدأ "حياة" رحلتها نحو عالم لم تتخيله، عالم يزهر بالحب، لكنه مفروش بالأشواك.

More details
WpActionLinkContent Guidelines