My painful wound

My painful wound

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 14, 2025
لم تكن تلك لين الفتاة الهادئة التي عرفها الجميع في طفولتها... بل أصبحت نارًا تمشي على قدمين، تحمل في قلبها حقدًا لا يبرد، وخطة انتقام باردة كالجليد. الهدف واضح: تدمير عائلة "مانروف "، تلك العائلة التي مزّقت عالمها وسرقت منها كل شيء. لكن القدر - أو ربما لعنة الطفولة - كان يملك مفاجأة. "جاكس مانروف"، ابن العائلة، وصديقها الوحيد في طفولتها، ما زال هناك... ما زال هو، وما زال قلبها يخفق باسمه رغم كل الألم. وما لم تكن تحسب له حسابًا: هو لم ينسها قط، ولم يتوقف عن حبّها. ولكن الحبّ في هذا العالم ليس ورديًا. إنه مظلم، متملك، مهووس. فمن سيدمّر الآخر أولًا؟ هل تنتصر رغبتها في الانتقام؟ أم يخضع قلبها لهوس العاطفة القاتلة؟ وهل الحبّ قادر حقًا على إنقاذ ما تحطّم... أم أنه سيحترق معه؟ رواية غامضة، مهووسة، تتأرجح بين الحبّ والانتقام، وبين ماضٍ لم يُدفن وحاضرٍ لا يرحم.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝐈𝐍 𝐓𝐇𝐄 𝐄𝐘𝐄𝐒 𝐎𝐅 𝐍𝐀𝐓𝐇𝐀𝐍
  • 𝐂𝐔𝐑𝐒𝐄 𝐎𝐅 𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀'𝐒 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃
  • ظل النخبة
  • صدى الروح
  • Forced Marriage |  زَوَاجٌ إِِجْبَارِيِّ
  • أَلمَـاس أَحــمَر || Red Diamond
  •  (سلسبيل والفهد)

"في أعماق الوحدة والحزن، تعيش فيرينا لورنت، الفتاة اليتيمة التي غرق قلبها في ظلام اكتئاب لا ينتهي بعد وفاة والديها. لكن شيئًا غريبًا يلاحقها في صمت. شخص غامض يراقبها دون أن تراه، يختبئ في الظلال، يراقب كل خطوة تخطوها، وكل نبضة في قلبها. ناثانييل ليستر، مطاردها الذي لا يرحم، مستعد للقتل إذا لزم الأمر، فكل من يقترب منها أو يحاول إيذاءها يختفي فجأة. ومع مرور الوقت، يبدأ في الظهور في حياتها بطرق غير متوقعة، ومع كل ظهور، تبدأ مشاعر غريبة تتسلل إلى قلبها، مزيج من الخوف والشغف، يكاد يكون من المستحيل الهروب منه. هل هو حب أم هوس؟ هل ستنجح في الهروب من نظرته القاتلة، أم أن قلبها سيخضع لنيرانه؟" 𝑰𝒏 𝑻𝒉𝒆 𝑬𝒚𝒆𝒔 𝒐𝒇 𝒩𝒂𝒕𝒉𝒂𝒏☆ هي رحلة غامضة، مليئة بالتشويق، حيث تلتقي الأوهام بالواقع، ويختلط الحب بالخوف. بينما تكتشف فيرينا أن المطارد لا يكتفي بملاحقتها جسديًا، بل يدخل إلى أعماق عقلها وروحها، تجد نفسها محاصرة بين ما تراه وما تخاف أن تشعر به. هل يمكن أن يتحول الحب إلى سجن من لا مفر منه؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines