My painful wound

My painful wound

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 14, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
لم تكن تلك لين الفتاة الهادئة التي عرفها الجميع في طفولتها... بل أصبحت نارًا تمشي على قدمين، تحمل في قلبها حقدًا لا يبرد، وخطة انتقام باردة كالجليد. الهدف واضح: تدمير عائلة "مانروف "، تلك العائلة التي مزّقت عالمها وسرقت منها كل شيء. لكن القدر - أو ربما لعنة الطفولة - كان يملك مفاجأة. "جاكس مانروف"، ابن العائلة، وصديقها الوحيد في طفولتها، ما زال هناك... ما زال هو، وما زال قلبها يخفق باسمه رغم كل الألم. وما لم تكن تحسب له حسابًا: هو لم ينسها قط، ولم يتوقف عن حبّها. ولكن الحبّ في هذا العالم ليس ورديًا. إنه مظلم، متملك، مهووس. فمن سيدمّر الآخر أولًا؟ هل تنتصر رغبتها في الانتقام؟ أم يخضع قلبها لهوس العاطفة القاتلة؟ وهل الحبّ قادر حقًا على إنقاذ ما تحطّم... أم أنه سيحترق معه؟ رواية غامضة، مهووسة، تتأرجح بين الحبّ والانتقام، وبين ماضٍ لم يُدفن وحاضرٍ لا يرحم.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الوتر الأخير
  •  (سلسبيل والفهد)
  • بومهراز
  • أرواح متبادلة: صراع الثأر
  • التامور المنيع
  • صدى الروح
  • 𝐂𝐔𝐑𝐒𝐄 𝐎𝐅 𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀'𝐒 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃

لم تكن تنظر إليه، لكن شيئًا ما في جسدها ارتجف لحظة دخولها. كأن الهواء تغيّر. كأنها عبرت حاجزًا غير مرئي، واستقرت في بُعد لا يخصّها. كانت لا تزال تقف في الصف، حين توقفت خطواتها على بُعد أمتارٍ منه. لم ينبس بكلمة، لكن حضوره وحده كان كفيلاً بأن يُخرس همسات القاعة. عيناه... زرقاويتان ، لا انعكاس فيهما ولا رحمة. ولسببٍ لم تفهمه، لم تستطع النظر بعيدًا. في تلك اللحظة، لم يكن مجرد طالب في سنته الأخيرة، لم يكن ولي عهد، ولا وريثًا لقوة شيطانية... بل كان شيئًا يعرفه كأن ماضيه، حاضره ومستقبله كتب فيه اسمها قبل أن تولد. همس من دون صوت، بعينين اخترقتا كيانه: "أخيرًا." كالينيا، سايرين شابة تمتلك صوتًا قادرًا على الشفاء... أو الخراب . في أكاديمية فيريلاين ، حيث تُصنع الأساطير تجد نفسها مرتبطة قسرًا بولي عهد مملكة الشياطين، أشايرين، الذي لا يؤمن بالمصير. تكتشف أن بعض الأقدار لا يمكن الهرب منها... رواية عن رفقاء لا يجب أن يعرفوا بعضهم... لكن القدر كسر القاعدة. حين التقت عيناه بها، بدأ كل شيء، ولم يعد أي شيء كما كان.

More details
WpActionLinkContent Guidelines