Seven Years Of Silence

Seven Years Of Silence

  • WpView
    Reads 16
  • WpVote
    Stimmen 2
  • WpPart
    Teile 1
WpMetadataReadErwachseneninhaltLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert Mi., Juli 23, 2025
WpInfo
Belletristik
Mystery
في مدينة سياتل،واشنطن،حيث المطر لحنٌ دائم يعزف على مسامع الساكنين، والظلال تحوم فوق منازلهم،تستقر المحققة سيرينا ڤايل،امرأة في الثلاثينيات من عمرها،عمرٌ يُهدر بين ملفات الجريمة وأشباح القضايا المفتوحة. تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد عثورها على طفلة رضيعة... وحيدة، صامتة، ملفوفة بالدم والأسئلة،في أحد مسارح الجريمة،عقب مقتل رجل على يد مجرم يتلاعب بأعصابها ببراعة ماكرة،بينما الفشل في القبض عليه ما زال يُطاردها. وفي لحظة من الجنون... أو ربما الرحمة،تتخذ القرار بتربيتها كابنة لها. سبع سنوات من الصمت... فهل تخفي الطفلة أسرارًا؟ وهل ستنكشف الحقيقة أخيرًا؟ ▪︎𝗦𝗲𝘃𝗲𝗻 𝘆𝗲𝗮𝗿𝘀 𝗼𝗳 𝘀𝗶𝗹𝗲𝗻𝗰𝗲 ▪︎𝘓𝘪𝘭𝘪𝘵𝘩
Alle Rechte vorbehalten
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • ADIB II أَدِيب
  • على جرف النهايـة
  • ||سفاح الشِطرنج||
  • مِقْصَلَة
  • المرض المزهر

لَيْسَتْ كُلُّ الْحِكَايَاتِ تَبْدَأُ بِـ«كَانَ يَا مَا كَانَ»، وَلَيْسَتْ كُلُّ قِصَصِ الْحُبِّ تَنْتَهِي بِـ«وَعَاشَا فِي سَعَادَةٍ أَبَدِيَّةٍ». فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ لَا تَرْوِي قِصَّةَ حُبٍّ فَحَسْبُ، بَلْ تَأْخُذُكُمْ إِلَىٰ عَالَمٍ تَحْكُمُهُ الْمَافِيَا، وَتَتَقَاطَعُ فِيهِ الْمَصَالِحُ وَالْخِيَانَاتُ وَالِانْتِقَامَاتُ. سَتَشْهَدُونَ حِكَايَةَ رَجُلٍ أَلْزَمَتْهُ الْحَيَاةُ بِالْقَسْوَةِ، حَتَّىٰ ظَنَّ أَنَّ قَلْبَهُ لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ الْحُبَّ. وَبَيْنَ حُبٍّ يَكْبُرُ فِي الْخَفَاءِ، وَأَعْدَاءٍ يَنْتَظِرُونَ فُرْصَةَ الِانْقِضَاضِ، وَأَسْرَارٍ قَدِيمَةٍ تَأْبَىٰ أَنْ تُدْفَنَ، سَيَجِدُ نَفْسَهُ فِي مُوَاجَهَةٍ لَا يَسْتَطِيعُ الْهُرُوبَ مِنْهَا. إِنَّهَا حِكَايَةُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ أَحَبُّوا فِي الْوَقْتِ الْخَطَأِ، وَوَثِقُوا بِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الثِّقَةَ، وَانْتَظَرُوا الْعَدْلَ فِي عَالَمٍ لَا يَعْرِفُ إِلَّا الْقُوَّةَ. وَرُبَّمَا... حِينَ تَنْتَهِي الْحِكَايَةُ، لَنْ تَسْأَلُوا مَنْ انْتَصَرَ. بَلْ سَتَسْأَلُونَ: كَمْ شَيْئًا كَانَ عَلَىٰ أَدِيبَ أَن يَخْسَرَه. 𝓑𝔂 𝓼𝓾𝓷𝔂🌻

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien