لَيْسَتْ كُلُّ الْحِكَايَاتِ تَبْدَأُ بِـ«كَانَ يَا مَا كَانَ»، وَلَيْسَتْ كُلُّ قِصَصِ الْحُبِّ تَنْتَهِي بِـ«وَعَاشَا فِي سَعَادَةٍ أَبَدِيَّةٍ». فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ لَا تَرْوِي قِصَّةَ حُبٍّ فَحَسْبُ، بَلْ تَأْخُذُكُمْ إِلَىٰ عَالَمٍ تَحْكُمُهُ الْمَافِيَا، وَتَتَقَاطَعُ فِيهِ الْمَصَالِحُ وَالْخِيَانَاتُ وَالِانْتِقَامَاتُ. سَتَشْهَدُونَ حِكَايَةَ رَجُلٍ أَلْزَمَتْهُ الْحَيَاةُ بِالْقَسْوَةِ، حَتَّىٰ ظَنَّ أَنَّ قَلْبَهُ لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ الْحُبَّ. وَبَيْنَ حُبٍّ يَكْبُرُ فِي الْخَفَاءِ، وَأَعْدَاءٍ يَنْتَظِرُونَ فُرْصَةَ الِانْقِضَاضِ، وَأَسْرَارٍ قَدِيمَةٍ تَأْبَىٰ أَنْ تُدْفَنَ، سَيَجِدُ نَفْسَهُ فِي مُوَاجَهَةٍ لَا يَسْتَطِيعُ الْهُرُوبَ مِنْهَا. إِنَّهَا حِكَايَةُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ أَحَبُّوا فِي الْوَقْتِ الْخَطَأِ، وَوَثِقُوا بِمَنْ لَا يَسْتَحِقُّ الثِّقَةَ، وَانْتَظَرُوا الْعَدْلَ فِي عَالَمٍ لَا يَعْرِفُ إِلَّا الْقُوَّةَ. وَرُبَّمَا... حِينَ تَنْتَهِي الْحِكَايَةُ، لَنْ تَسْأَلُوا مَنْ انْتَصَرَ. بَلْ سَتَسْأَلُونَ: كَمْ شَيْئًا كَانَ عَلَىٰ أَدِيبَ أَن يَخْسَرَه. 𝓑𝔂 𝓼𝓾𝓷𝔂🌻
Mehr Details