He stayed inside me

He stayed inside me

  • WpView
    Reads 64
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 15, 2025
في مدينة رمادية تغرق في الكآبة والعزلة، يعيش حاتم الراوي، شاب هادئ يعمل مترجمًا حرًا، منعزلًا عن المجتمع بعد حادثة غامضة في طفولته تركت ندبة في ذاكرته لا يستطيع تفسيرها. ذات ليلة، يبدأ حاتم بسماع صوت داخل رأسه... ليس صوته. يكتشف أن هناك "كيانًا" يسكن داخله، كيانًا قديمًا، شيطانيًا، يتغذى على مشاعر الخوف، الألم، والرغبة في الانتقام. يبدأ الكيان بإغواء حاتم، مساعدته، ثم السيطرة عليه تدريجيًا. ومع تصاعد الأحداث، يصبح على حاتم أن يكتشف من أين جاء هذا الكيان، ولماذا اختاره هو، وما إذا كان سيقاتله... أو يتحالف معه.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حين لا يعود الندم كافيا
  • ما وراء الظلام
  • حين سكن النور جوار الظل
  • الظل الرقمي
  • همسات العالم الاخر✨
  • المنعزل الدامي
  • ما وراء الهروب
  • شهقة تحت القيد

في زاوية من زوايا القدر، حيث تتشابك خيوط الأماني المبتورة بالواقع المرير، وُجد أحمد. شابٌّ طموحٌ، يمتلك روحًا تواقة للتحليق، وقلبًا نبض ذات يومٍ باسم ليان. لكنّ وصية أبٍ راحلٍ ألقت بظلالها الكثيفة على حياته، فأُجبر على زواجٍ لم يكن يرغب فيه، زواجٌ من ابنة عمه، رُبا. رُبا، تلك الفتاة الهادئة، التي تحمل في عينيها براءةً تليق بالنجوم، وقلبًا ينبض بالطيبة، وجدت نفسها أسيرة لزواجٍ بارد. عامان مرا كأنهما دهرٌ من التجاهل والفتور، عامان لم يُبادلها فيهما أحمد أدنى مشاعر الحب، بل كان شبح ليان يخيّم على كل لحظةٍ، ويحجب عنها أي بصيص أملٍ في أن تُصبح هي يومًا بطلة قصته. ولكن، حتى أهدأ القلوب قد تثور. وبعد صبرٍ مرير، وروحٍ أُنهكت من الانتظار، جاء اليوم الذي طلبت فيه رُبا حريتها. خطوةٌ جريئةٌ، فصلت بها صفحةً مؤلمةً من حياتها، وبدأت رحلةً نحو ذاتٍ جديدة، لم تعد فيها تنظر خلفها. في المقابل، انهار عالم أحمد تحت وطأة الندم. أدرك فداحة ما أضاع، حجم الألم الذي سببه، وأن الوقت قد مضى، وأن تلك الفتاة الهادئة التي كانت يومًا زوجته، قد أصبحت شخصًا آخر، لا ينظر إلى الماضي. فهل يكفي الندم لإعادة عقارب الزمن، أم أن بعض النهايات هي بداياتٌ لأقدارٍ لم تكن في الحسبان؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines