Journey 191

Journey 191

  • WpView
    Reads 212
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Nov 10, 2025
WpInfo
Fiction
Horror
"يقال إن هناك أماكن لا يجب على الإنسان أن يطأها... أماكن خُتمت بأسرار قديمة، ونُسيت عن قصد." لم تكن رحلة 191 سوى رقمٍ آخر في سجل الرحلات اليومية، وجهة بسيطة، طاقم معتاد، وركاب لا يعلمون أنهم في طريقهم إلى المجهول. في ذلك اليوم، لم ترصد الأقمار الصناعية أي نشاط غير طبيعي، ولم تُسجل أبراج المراقبة أي نداء استغاثة. اختفت الطائرة... كما لو أنها لم تكن. لكن الحكاية لا تبدأ باختفاء الطائرة... بل بدأت قبل عقود، حين فُتحت البوابة لأول مرة، وحين نُقشت الرموز على الصخور، وحين اختار الظل أول ضحيّة له. أهلاً بك في رحلة 191. رحلة ربما بلا عودة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بوابات مغلقة: أَسْطُورَاتٌ حَبَسَهَا النِّسْيَان
  • جرائم لا تغتفر
  • لن ابطئ في المشي
  • مصيف رقم 7
  • أنفاسٌ مِن عالَم آخر
  • ❥ ظلام سرمدي ❥
  • 🌀رحـــــلــــــــة إلـــــــى الـــــــمــــــاضــــــــــي🌀

منذ بداية الزمن، ظلّت بعض الأبواب مغلقة... لا بالمفاتيح، بل بالخوف. أبواب نُسيت عن قصد. طُمرت في الرمال، أو ذابت ملامحها في ضباب الجبال. خلفها كائنات لا تعرف النوم، وطقوس لم تكتمل، وأصوات لم تجد من يُنصت لها. لماذا لا نتذكّرها؟ لأن العالم نفسه يُعيد تشكيل ذاكرته ليتجنبها. هناك معتقدات لم تُمحَ لأنها خاطئة، بل لأنها صحيحة بدرجة تهدّد كل ما نؤمن به. وهناك من حاول فتح هذه الأبواب، ثم اختفى دون أن يترك سوى الهمس... والظلال. لا تبحث عن تفسير. لا تسأل عمّا يوجد خلف البوابة. لأن أول خطأ يرتكبه من يقترب، هو ظنّه أنه يراقب... دون أن يُراقَب. مخطوطات الظل: بوابات مغلقة - أساطير حبستها النسيان رواية تنبض بالخفاء، وتُكتب من الداخل.

More details
WpActionLinkContent Guidelines