Journey 191

Journey 191

  • WpView
    Reads 200
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Nov 10, 2025
"يقال إن هناك أماكن لا يجب على الإنسان أن يطأها... أماكن خُتمت بأسرار قديمة، ونُسيت عن قصد." لم تكن رحلة 191 سوى رقمٍ آخر في سجل الرحلات اليومية، وجهة بسيطة، طاقم معتاد، وركاب لا يعلمون أنهم في طريقهم إلى المجهول. في ذلك اليوم، لم ترصد الأقمار الصناعية أي نشاط غير طبيعي، ولم تُسجل أبراج المراقبة أي نداء استغاثة. اختفت الطائرة... كما لو أنها لم تكن. لكن الحكاية لا تبدأ باختفاء الطائرة... بل بدأت قبل عقود، حين فُتحت البوابة لأول مرة، وحين نُقشت الرموز على الصخور، وحين اختار الظل أول ضحيّة له. أهلاً بك في رحلة 191. رحلة ربما بلا عودة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حين يختفي الضوء
  • "الدم النقي: أسطورة إيفرينمور" الجزء الأول
  • أنفاسٌ مِن عالَم آخر
  • {κing trick}...Z.M
  • "أسيادُ القمرُ الأسود"
  • لن ابطئ في المشي
  • 🌀رحـــــلــــــــة إلـــــــى الـــــــمــــــاضــــــــــي🌀
  • ❥ الزمن لن يعود ❥

هناك أشياء لا يجب لمسها... وأشخاص لا يجب الاقتراب منهم. إليزا كارسون تعرف هذه القاعدة جيدًا. كمخترقة إلكترونية، عاشت حياتها وهي تلعب مع الأنظمة وتحطم الجدران الافتراضية، لكن في الليلة التي تسللت فيها إلى نظام شركة "فالنتي غلوبال"، لم تكن تعلم أنها لم تخترق مجرد قاعدة بيانات... بل فتحت بوابة إلى الجحيم. لم يكن هناك تحذير. لم يكن هناك وقت للهروب. في لحظة واحدة، وجدت نفسها أمام أليساندرو فالنتي-رجل أعمال لامع في العلن، شبح في الظلام، رجل يختفي اسمه عندما يُهمس في زوايا نيويورك الخلفية. "كيف وصلتِ إلى هنا؟" سؤال واحد، بسيط... لكنه يحمل وزن الموت. كان من المفترض أن تموت تلك الليلة. لكنه لم يقتلها. لم يُصدر الأمر. لم يغلق عينيها إلى الأبد كما فعل مع غيرها. بل اختار طريقًا آخر... أكثر خطورة. "إذا كنتِ ذكية بما يكفي لاختراق أنظمتي، فأنتِ ذكية بما يكفي لتعرفي أن حياتك الآن لم تعد ملكك." إليزا لم تكن تعرف أن هناك رقمًا مخفيًا في معادلتها. أن هناك سرًا لم تكن تبحث عنه، لكنه وجدها أولًا. والآن، هي ليست مجرد هاكرة وقعت في الفخ... بل قطعة من أحجية لم تكن تعلم أنها موجودة. كل شيء له سبب. كل شخص لديه ثمن. والسؤال الحقيقي ليس كيف ستنجو... بل: "لماذا لم يقتلها بعد؟"

More details
WpActionLinkContent Guidelines