The last component

The last component

  • WpView
    Reads 2
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sat, Jul 26, 2025
عائله من الطبقه الفقيره لكن شخصان في هذا العائله فعلو المستحيل...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة الجحيم الرمادي
  • ماضمانك
  • حــيــن يــنــزف الــسٌُــخــام
  • غمور
  • ثـَﻤن البراءة
  • رَمادٍ خبأ جريمة حتى إنفجرت كالعاصِفة!
  • المؤسسه
  • هوس علوي
  • لغز و أختفاء " الهجران "
  • لعنات قصر إيلستون المائة

في كلّ ظلمات العالم، يختبئ شيطان بعينين غامضتين... وكنتُ أنا، تلك التي وقعت في ظله. سقطتُ في جحيمٍ صُنِعَ لي خصيصًا، بيديه هو... لأجل انهياري المنتظَر. كنتُ أظنّ أن حياتي طبيعية أكثر مما يجب، لكنني لم أحتضن سوى رمادٍ يتوهّج بالألم ويُطفئ النور في صدري. لا تبحث هنا عن حبٍّ ناعمٍ، ولا فارسٍ أبيضٍ يأتي لينقذ. فهنا، الكلماتُ تنزف، والأنفاسُ تختنق، وهناك... في الزاوية الرمادية من روحي... يولد العناقُ من رحمِ الخنق. ومع كل ليلةٍ كانت روحي تُسحق أكثر، كنتُ أفقد شيئًا من إنسانيتي. سُرِقَت كرامتي، ألمي، وحتى تلك البقايا الصغيرة منّي التي كانت تُسمّى "روحًا". حاولت الهروب منه... فخسرت كل شيء. كرهتُه، وكرهتُ نفسي أكثر لأنني سمحتُ له أن يُطفئ آخر ما تبقّى منّي. هذه ليست رواية حبٍّ، بل لعنةٌ أدبيّةٌ خُلِقت من العذاب، ولا تُقرأ إلا بقلوبٍ اعتادت الاحتراق. حقوق الرواية محفوظة لي ولا أسمح بالإقتباس.

More details
WpActionLinkContent Guidelines