Illyria

Illyria

  • WpView
    Reads 103
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 28, 2025
*ندم في مدينة يكسوها المطر وتغمرها الضبابية، تمشي إليريا دائمًا بخطوات صغيرة نحو قلب لم يلتفت إليها يومًا. كانت تبتسم، تركض، تمنحه من وقتها ونورها بلا مقابل... وهو يقابلها ببرود كأنها ظل عابر. لكن في يومٍ رمادي، وتحت سماء باكية، تكسّرت الحكاية بلحظة صادمة؛ جسد ممدّد على الإسفلت، فستان أصفر تلطّخه الدماء، وضفيرتان تفككتا كأنهما بكيتا قبلها. هناك فقط... رآها حقًا. هناك فقط، بدأ يدرك أن ما كان يظنه عاديًا، كان أثمن مما تخيّل. بين الحقيقة والوهم، بين صوت الأجهزة الطبية وصفارات الإسعاف، يعيش البطل صراعًا داخليًا لا يرحم: هل فاته الوقت إلى الأبد، أم أن للحكاية فرصة أخيرة؟ "آخر فستان أصفر"... رواية عن الندم الذي يأتي متأخرًا، عن اللحظات التي تعيد تشكيلنا، وعن شخص واحد قد يغيّر العالم كله... إذا لم نفقده.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • المـشروع"𝟸:𝟸𝟸"
  • شظايا رغباتنا
  • كاثارسيس
  •  (سلسبيل والفهد)
  • انا ولستٌ أنا.
  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • رابطة الأرواح
  • ريَـآحً القُـدٍر

#رواية _ نصـل المـيراج المـشـروع " 2:22 " بقلمي _ نــور ســـــكنـــدر في ذروة الأحداث، انفجرت اللحظة كأنها صرخة عمر مدفونة. كانت السماء ملبدة، وكأنها تشاركهم الحزن. أصوات الرصاص تلاحق الأمل، وخطواتهم المتسارعة في الممر المظلم كانت تسرق أنفاسهم واحدة تلو الأخرى. عيونهم شاخصة نحو الباب الحديدي، حيث كان الأسر حكاية عمرٍ من الألم. وبين دمعة وأخرى، سقطت القيود أخيرًا... ولكن الحرية لم تكن كما تخيلوها، لأنهم خرجوا على أنقاض من فقدوهم في الطريق. صراخ، عناق، دموع، وأسماء تُنادى فلا يرد عليها أحد... هذه اللحظة كانت مزيجًا من فرحٍ مبتور، ووجعٍ لا يُروى. وفي النهاية، حين سقط أحدهم على ركبتيه باكيًا، أدرك الجميع أن فك الأسر لا يعني نهاية المعاناة... بل بدايتها أما هو، الذي حلم طيلة الأسر أن يعانق أخاه، لم يجد سوى قبرٍ صغيرٍ كتبوا عليه: "هنا رقد قبل أن يعودوا". ومع كل خطوة، كانوا يتركون جزءًا من قلوبهم خلفهم... فكّوا الأسر، لكنهم ما زالوا سجناء الحزن، والحكايات التي لن تُروى كاملة أبدًا. تنويه مهم 🔞/ هذه الرواية تحتوي على مشاهد جريئة وأحداث قد تُعتبر محرّمة للبعض، وهي موجّهة للقراء البالغين فقط. إذا كنتِ لا تفضلين هذا النوع من المحتوى أو قد يؤثر عليكِ سلباً، يُرجى عدم القراءة حفاظاً على راحتكِ.

More details
WpActionLinkContent Guidelines