مُنذ غيابك تَناثر اشبَاهك الأربعُون حَولي ، فأراكَ في كل النَاس. "عِقيد و هّيامة ديَڤِيد . - الرُواية عِن حَب داَم سّنتين وانتهِى بغِياب محِبوب عَِقيد .All Rights Reserved
1 part