"كل الأبواب تُغلق، ما عدا ذاك الباب... الباب رقم 9.
حين عبرته، لم تعد الأيام تمضي كعادتها، ولم أعد أنا كما كنت.
هناك شيء ما يُراقب، يُعيد ترتيب المشهد... ويهمس في أذني:
'أنتِ اخترتِ... لكن لا مفر من العودة.'
في هذا البيت، لا تُصدّق عينيك. ولا تثق بذكرياتك.
_
الروايه قصيرة وفيها مشاهد دمويه خفيفة.
ومشهد جريئ اذا لم تكن من محبيه هذه المشاهد بالطبع!
بدأت: 18/7/2025
وانتهت: 24/7/2025.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.