النُّدُوبُ الَّتِي تُشَوِّهُ جَسَدَهُ لَيْسَتْ سِوَى انْعِكَاسٍ لِمَاضِيهِ المُظْلِمِ. عَيْنَاهُ، بُؤَرَتَانِ مُظْلِمَتَانِ، تُخْفِيَانِ أَسْرَارًا لَا تُطَاقُ. نُولَانُ عادَ، بَعْدَ أحَدَ عَشَرَ عَامًا مِنَ الِاخْتِفَاءِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ نَفْسَ الطِّفْلِ الَّذِي اخْتُطِفَ. فَقْدَانُ الذَّاكِرَةِ، أَمْ خِدَاعٌ مُحْكَمٌ؟ رِحْلَةُ نُولَانَ لِلبَحْثِ عَنِ الحَقِيقَةِ سَتُكْشَفُ عَنْ أَسْرَارٍ مُخِيفَةٍ، سَتُغَيِّرُ حَيَاةَ عَائِلَتِهِ لِلأَبَدِ. " قِيلَ أنَّ تَذَوُّقَ الألَمِ وَ تَجَرُّعَ الإنْكِسَارِ هُوَ مَـا يُشَكِّلُ البَطَلَ المُنَاضِلَ. فَمَاذَا عَنْ بَطَلٍ نُسِجَ بِـحِيَاكَةٍ مِنْ الأكَاذِيبِ البَاطِلَةِ. وَ تَكَوَّنَ فِي حَبْكَةِ الأوْهَامِ الزَّائِفَةِ. "
More details