SHADOWS OF DESIRES

SHADOWS OF DESIRES

  • WpView
    Reads 568
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 19, 2025
[DARK ROMANCE] في مدينة نابولي الإيطالية، تعيش الشابة بياتريس روسي حياة هادئة نسبيًا، تخفي خلف مظهرها البريء نارًا من الحقد والفضول تجاه الماضي الذي سرق عائلتها. بعد سنوات من الصمت، تقودها خيوط الانتقام إلى رجل واحد: ريكاردو مورينو. ريكاردو ليس مجرد جنرال إسباني يتمتع بنفوذ سياسي وعسكري كبير في إيطاليا، بل هو أيضًا زعيم خفي لإحدى أكبر شبكات المافيا في أوروبا. يعيش حياة مزدوجة باردة، محسوبة، متحكِّمة في كل من حوله، حتى تصطدم بياتريس بعالمه. ما يبدأ كمطاردة انتقامية من طرف بياتريس، يتحول تدريجيًا إلى لعبة مشاعر معقدة، حيث الكراهية تذوب تحت لهب الهوس، والانتقام يتحول إلى انجذاب مسموم، وسلطة الرجل تخلق سجنًا نفسيًا لا مهرب منه. في كل خطوة، تتعمق بياتريس في عالم الظلام الذي يملكه ريكاردو، لتكتشف أن الشر ليس كما يبدو، وأن الوحش قد يكون مجروحًا أكثر منها.
All Rights Reserved
#154
2025
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • The second face
  • العاشق .tk
  • 𝟏𝟔 𝑴𝑨𝑹𝑪𝑯.
  • نِيــسنـــور | Nisnor
  • TOUCH ME EVERY WHERE
  • قصة حقيقية {هوس النرجسي} حكاية ران سي

"sexual mafia obsessed" انا اكبر منك يا سكرتير جيون انت بالنسبه لى طفل " قالتها بسخرية " هذا الطفل يمكنه سحقك تحته سيدتى و يمكنه أن يجعلكِ تنسين كل شيء إلا اسمه، يا فيكتوريا " . . " فالنجرب وضعيه 59 حلوتى " . اريد ان اكون المسيطره لهذا انا شوقر مامى " " فى مؤخرتك الجميله سيدتى " . "ما الذي تخفيه، سكرتير جيون؟ كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة القاسية؟ كيف تعلمت استخدام السلاح؟" "أنا لست بريئًا كما تظنين، سيدتي... لكنكِ من تجعلينني أرغب أن أكون كذلك." . فيكتوريا لم تكن من النوع الذي يتأثر بسهولة، لم يكن هناك رجل قادر على جعل أنفاسها تتباطأ أو جمودها يتصدع. لكن جيون... كان الاستثناء الذي لم تتوقعه. طريقته في الوقوف، في النظر إليها تحت حاجبيه، في الحديث بصوته العميق الذي يلامس شيئًا مخفيًا بداخلها... كان كالسُمّ البطيء يتسلل تحت جلدها، يزرع شيئًا غامضًا بين ضلوعها، شيئًا لا تجرؤ على تسميته. كيف تراقبها عيناه بثقل يجعل المسافة بينهما تختفي حتى لو لم يلمسها أبدًا. هو لا يتعدى حدوده، لكن وجوده وحده يعبث بحدودها. وإن استسلمت... هل سيكون سقوطًا، أم احتراقًا لا عودة منه جيون جونغكوك كانغ فيكتوريا

More details
WpActionLinkContent Guidelines