Story cover for 365 by n555ur
365
  • WpView
    MGA BUMASA 40
  • WpVote
    Mga Boto 7
  • WpPart
    Mga Parte 3
  • WpView
    MGA BUMASA 40
  • WpVote
    Mga Boto 7
  • WpPart
    Mga Parte 3
Ongoing, Unang na-publish Jul 17, 2025
ليست كل المدن تنام... بعضها يفتح عينيه كل صباح ليبتلعك ببطء.
وأنا؟ مجرد ظل يمشي وسط الوجوه، أراقب الحياة تُعاد وتُعاد، كأن الزمن عالق في يومٍ واحد.
Creative Commons (CC) Attribution
Sign up to add 365 to your library and receive updates
o
#423عربية
Mga Alituntunin ng Nilalaman
Magugustuhan mo rin ang
الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ ni 12Wanderin0shadow
10 parte Ongoing
الظل الذي لا يُمس في عالمٍ لم يعد فيه من يصرخ... يهيم 'هُوَ' بين الرماد والأشلاء كائنٌ ليس بشريًّا، ليس شبحًا، ليس مجرد ظلٍّ يُحاول تذكُّر معنى أن يكون حيًّا. مجرَّدُ وجودٍ يرفضُ أن يختفي. بينما البشر يذبحون بعضهم، وهو يَنتظرُ أن ينتهي كل شيء... أو أن يبدأ." في زاويةٍ من العالم، حيثُ لا تلتفتُ العيون، يقفُ "هُوَ". سوادُه لا يشبهُ سوادَ الليل، عيناه زرقاوان، باردتان كنجمينِ ميّتين، تُضيئانِ في العدمِ دونَ أن تُنيرا. لا يتحرَّك، لكنَّه ينتقلُ بينَ اللحظاتِ كالريحِ التي لا تُحسُّ. يُراقبُ الأطفالَ وهم يلعبونَ بأحلامٍ لن تكبرَ، والنساءَ وهنَّ يهمسنَ بأمنياتٍ تذبلُ قبلَ أن تُولد. وأحيانًا... يمُدُّ يدَهُ. كأنَّه يحاولُ لمسَ شيءٍ ما وراءَ هذا العالم، أو ربما يتذكَّرُ كيفَ كانَ يومًا جزءًا منه. لكنَّ اليدَ تعودُ فارغةً دائمًا. والسؤالُ يبقى: مَن يكونُ هذا الذي يراقبُ كلَّ شيءٍ... ولا يراهُ أحدٌ؟
في معصمها سر ni Ee5799
15 parte Ongoing Mature
رواية تتقاطع فيها مصائر البشر، وتتشابك خيوطها بين خياناتٍ مبطنة بالحب، وسعادةٍ مختلطة بالحزن، تدور فيها عجلة القدر بلا رحمة، تحكم قبضتها على القلوب التي تحمل أكثر مما يحتمل، وعلى الأرواح التي تنكسر تحت وطأة الألم والخيانة. بين ساعة تقرع بألم لحظة الانكسار، وأسوارُ محطمة تحمل وعودًا لم تُوفى، تنسج هذه الحكاية من أعماق قلوبٍ تعبت، من ضحايا فرّقهم القدر، وأحبت بصدق لكنها خسرت كل شيء في النهاية. ليس هنا مكانٌ للوداع السهل، ولا السلام الهادئ، بل صراعٌ متواصل بين الذاكرة والنسيان، بين الحلم والواقع، حيث يتبدد الأمل كرمادٍ في مهب الريح، ويبقى الألم رفيقًا لا يفارق عتبات القلب. كل شيء يبدأ كحلمٍ ورديّ، يتنفس بالحب والآمال، لكنه ينتهي كخسارةٍ موجعة، جرح لا يلتئم، والندوب تتغلغل عميقًا في تفاصيل الحياة. بين البداية والنهاية، تشتبك الأسرار، وتُحكى الرموز بلغة الصمت، تُقرأ الوجوه ولا تُفهم الكلمات، وتظل الذكريات كظلٍ ثقيلٍ لا يُفارق الأحياء. هذه الرواية ليست مجرد سردٍ عابر، بل هي أسوارة سوداء لم تُلبس، بل حملت كذكرى على حافة النسيان، حيث تلتقي المشاعر في معركةٍ لا تنتهي، وتتصارع الأحاسيس حتى تُترك ندوبها على النفس والروح. فيها شوق عميق، وحبٌّ مكلوم، وألمٌ لا ينتهي.
Magugustuhan mo rin ang
Slide 1 of 8
الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ cover
ظَلُّ السُّكُونِ cover
في معصمها سر cover
خلال الاحتلال  cover
الأمان المسموم cover
ظلٌّ لا يرحل cover
عين لا ترى النوم cover
ظلّ الأيام . cover

الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ

10 parte Ongoing

الظل الذي لا يُمس في عالمٍ لم يعد فيه من يصرخ... يهيم 'هُوَ' بين الرماد والأشلاء كائنٌ ليس بشريًّا، ليس شبحًا، ليس مجرد ظلٍّ يُحاول تذكُّر معنى أن يكون حيًّا. مجرَّدُ وجودٍ يرفضُ أن يختفي. بينما البشر يذبحون بعضهم، وهو يَنتظرُ أن ينتهي كل شيء... أو أن يبدأ." في زاويةٍ من العالم، حيثُ لا تلتفتُ العيون، يقفُ "هُوَ". سوادُه لا يشبهُ سوادَ الليل، عيناه زرقاوان، باردتان كنجمينِ ميّتين، تُضيئانِ في العدمِ دونَ أن تُنيرا. لا يتحرَّك، لكنَّه ينتقلُ بينَ اللحظاتِ كالريحِ التي لا تُحسُّ. يُراقبُ الأطفالَ وهم يلعبونَ بأحلامٍ لن تكبرَ، والنساءَ وهنَّ يهمسنَ بأمنياتٍ تذبلُ قبلَ أن تُولد. وأحيانًا... يمُدُّ يدَهُ. كأنَّه يحاولُ لمسَ شيءٍ ما وراءَ هذا العالم، أو ربما يتذكَّرُ كيفَ كانَ يومًا جزءًا منه. لكنَّ اليدَ تعودُ فارغةً دائمًا. والسؤالُ يبقى: مَن يكونُ هذا الذي يراقبُ كلَّ شيءٍ... ولا يراهُ أحدٌ؟