Diva
  • WpView
    Odsłon 71
  • WpVote
    Głosy 13
  • WpPart
    Części 4
WpMetadataReadW trakcie
WpMetadataNoticeOstatnia publikacja sob., sie 16, 2025
WpInfo
Fikcja
Fantasy
الغرفة 401 لم تكن غرفة عادية ما هو سرها وما هي اللعنة؟ وهل يمكن للحب ان يفرق قلبان؟ وان تفارقا فهناك للقدر رأي آخر لكن بطرقة اخرى... رسالة خاصة: اتمنى ان تنال روايتي إعجابكم اتمنى دعمكم لي واوجه شكرا خاصا لرفيقتي التي ساعدتني في نشر هذه الرواية ilove you ياسمين ملاحظة: الرواية بالفصحى #فانتازيا/#رعب /#حب /#دراسة/#طب هيدا الفصل الاول
Wszelkie Prawa Zastrzeżone
Dołącz do największej społeczności pisarskiejOtrzymuj spersonalizowane rekomendacje dzieł, zapisuj ulubione dzieła w bibliotece oraz komentuj i głosuj, aby rozwijać swoją społeczność.
Illustration

To może też polubisz

  • 𝓦𝓱𝓲𝓼𝓹𝓮𝓻𝓼 𝓸𝓯 𝓜𝓪𝓭𝓷𝓮𝓼𝓼
  • ||~صفحات وهمية~||✔
  • فتاة الريح...
  • حب الشريرة للبطل
  • [الألفَا المُزيفة ] 𝐅𝐚𝐤𝐞 𝐀𝐥𝐩𝐡𝐚
  • الشرير يريد فقط أن يرتاح
  • ✨خلف المرايا ✨
  • أَرْهَـقَـتْـنِـي
  • دوامة القدر

_على شرفة الروح،حيث تتكا الاحلام وتتراقص الذكريات كفراشات ملونة.ولدت من رحم الصمت.ااحمل في قلبي قصة لم ترو بعد.تنتظر ان تبوح بها النجوم_ _في ردهات مستشفى "الأمل"، حيث تمتزج رائحة المطهرات بعبق الأوجاع، كانت "اليزا" تتنقل بخطى سريعة وواثقة. يداها الماهرتان تعملان دون توقف، وعيناها اليقظتان لا تغفلان عن تفاصيل المرضى حولها. كممرضة في قسم الطوارئ، اعتادت اليزا على الضغط، على صراخ الألم، وهمس الأمل الخافت. لكن هذا المساء، كان هناك شيء مختلف، ثقل غامض يضغط على صدرها، شعور خفي بأنها مراقبة. انتهت نوبتها المتعبة، لتجد نفسها أخيرًا في غرفة الاستراحة شبه الفارغة. سحبت هاتفها بتعب، تتوقع رسالة من والدها أو والدتها. لكن الشاشة أضاءت باسم غريب، رقم لم تعرفه من قبل. فتحت الرسالة، لتصفعها جملة. > "عيناكِ المشرقتان تبعثان النور حتى في أحلك غرف المستشفى. رأيتكِ اليوم، ترين الألم، لكن قلبكِ يرى النور. أنتِ لي." لم يكن هناك اسم. لا توقيع. فقط هذه الكلمات المرموقة، المليئة بالتملك والتهديد الخفي. ضنت انها الاعيب من المراهقين، فهي عندما كانت في الثانوية كان اصدقائها يرسلون رسائل مخيفة كانت ام غيرها. من هذا؟ وكيف يصفها بهذه الدقة؟ وكيف عرف مكان عملها؟ نظرت حولها . كانت الغرفة فارغة. لا أحد. لكن شعور المراقبة

Więcej szczegółów
WpActionLinkWytyczne Treści