Pulse under the wheels

Pulse under the wheels

  • WpView
    Reads 546
  • WpVote
    Votes 50
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 14, 2025
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Adventure
Psychological
Mystery
هناك سباقات تبدأ على الطرق وتنتهي في القلوب. في عالم مخفي خلف أضواء مدريد الليلية، يتقاطع طريق فتاة يكسوها الغموض مع شاب يقف على حافة الهاوية. السرعة بالنسبة لهما ليست هواية، بل معركة مع الزمن، ومعركة مع ماضٍ يتربص بهما. كل فوز يفتح بابًا لأسرار أعمق، وكل خسارة تترك ندبة لا تُمحى. بين أضواء النيون، محركات السيارات، والمطاردات التي لا تنتهي، تنشأ قصة تتأرجح بين الحب والخطر، وبين الثقة والخيانة. لكن في النهاية، هناك سباق واحد فقط سيحدد مصيرهما... سباق الحياة أو الموت جميع الحقوق محفوظة لا اسمح بنسخ روايتي او سرقتها كتب بقلم ستيلا في 19/7/2025
All Rights Reserved
#43
سرعة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • منقذي
  • الهروب من الماضي
  • APUESTA  |  رُهَـــانْ
  •  (سلسبيل والفهد)
  • صدى القناع
  • NIVARA _And the six founders
  • Rebel|المتمرد
  • الأثر الأسود

هربت من أسر مجهول، منهكة، خائفة، تحاول أن تجد لنفسها مأوى.. لكنها وجدت الموت أقرب. وعلى حافة الانتحار، جاء هو.. منقذها. لم تعرف من يكون، لكنها رأت في عينيه شيئًا أعاد لها الحياة ترى، هل كان منقذًا حقًا؟ أم قدرًا جديدًا يخفي أسرارًا أكبر مما تخيلت؟ اقتباس كان يقود سيارته متجهًا إلى الشركة، لكنه لم يكن حاضر الذهن. ثمة شيء مريب، شيء غير مطمئن يتغلغل في تفاصيل ما حدث مؤخرًا حادثة سما لم تكن عابرة، وما جرى لأخته اليوم زاد الطين بلّة، وجعله على يقين بأن ما يحدث ليس مجرد صدف متلاحقة عيناه التائهتان تحدّقان في الطريق أمامه بلا تركيز، حتى لمح طيفًا على الجانب، فانتفض قلبه بعنف. على سور كوبري قديم يعلو مجرى مائي هادئ، كانت هناك. فتاة، واقفة وحدها على الحافة. ضغط على المكابح بكل ما أوتي من قوة، اندفع خارج السيارة، وركض نحوها بجنون. صاح عادل، بصوت مرتفع: "إنتي بتعملي إيه! استني يا بنتي! التفتت الفتاة ببطء، كان وجهها شاحبًا، شدة الذهول منبعثة من عينيها الممتلئتين بالدموع، ويداها المرتجفتان تكادان تفلتان من الحياة ذاتها قالت الفتاة بصوت مبحوح كاد يختفي مع الريح: "سيبني لو سمحت سيبني فحالي اقترب منها عادل بحذر، صوته مزيج من الرجاء والهدوء: - "أنا مش هأذيكي. بس مفيش حاجة في الدنيا تستاهل تموتي عشانها،

More details
WpActionLinkContent Guidelines