هو تاجِرُ أَسْلِحَةٍ..
رَجُلٌ مَهِيبٌ لا يَطْرُقُ الأَبْوابَ حينَ يَدْخُلُ، يَكْفِي حُضُورُهُ لِيُمْتَلَأَ المَكانُ بِهِيبَتِهِ، وَصَمْتُهُ وَحْدَهُ كانَ يُسْمِعُنِي هَمَسَاتٍ مِنَ الخَطِيئَةِ،
وَكَأَنَّ وُجُودَهُ دَعْوَةٌ إِلَى ارْتِكَابِ المَحْظُورِ.
وَهِيَ سِرُّهُ المُخْتَفِي، وَنَدْبَتُهُ المُسْتَدَامَةُ، وَالَّتِي جَهَّزَهَا مِنْ صِغَرِهَا لِتَكُونَ مُسْتَقْبَلَهُ.. مَنْحُوتَةٌ بِاسْمِهِ، وَلا يَمْتَلِكُهَا غَيْرُهُ.. حَتَّى وَالِدَيْهَا.
العَلَاقَةُ المُتَشَابِكَةُ بَيْنَ القُوَّةِ وَالحُبِّ وَالقَدَرِ و الخَطَرِAll Rights Reserved