A palace untouched by light

A palace untouched by light

  • WpView
    Leituras 92
  • WpVote
    Votos 18
  • WpPart
    Capítulos 3
WpMetadataReadMaduroEm andamento
WpMetadataNoticeÚltima atualização sex, ago 22, 2025
قصر لا يسكنه ضوء مقدمة الرواية: لم يكن القصر مظلمًا... كان مضاءً بفخامة لا تُخطئها العين، بثريات كريستالية تُلامس السماء، بأروقة من رخام يردّد الصدى. لكنّه مع ذلك... لا يسكنه ضوء. الضوء الحقيقي، ذاك الذي يدفئ الأرواح لا الجدران، لم يكن له مكان هنا. كل شيء فيه كان محسوبًا، مدروسًا، صامتًا... كصاحبه. جئتُ إلى هنا لا أدري إن كنتُ ضيفة، أسيرة، أم حبيبة. قال لي أول مرة: "هنا... لا يتكلم الحب، بل يُمارس." فصمتُّ. وكان صمتي أول طاعة. مرّت الليالي وأنا أبحث عني بين أروقته، عن ابتسامة لا تحتاج إذنًا، وعن حضن لا يخاف العيون. هو رجل لا ينكسر... وأنا امرأة ترفض أن تنكسر.
Todos os Direitos Reservados
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • Untamed Lady
  •  𝘾𝙪𝙧𝙨𝙚 𝙤𝙛 𝘼𝙡𝙮𝙨𝙩𝙚𝙧𝙖 ♛ || لعنة أليستيرا
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر
  • الهلاك
  • الجميلة في حضن العدم ((مكتملة))
  • MASK
  • ظلٌّ لا يُرى
  • كورفيليا

هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها. ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟ في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟ هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار. وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟ بدأت : 14/03/2025 🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo