
لم أحبّك لحاجتي للحُب ، ولَم أحبّك لتسِد فراغات أيامّي ، لَم أحبّك لأنني وَحيده وأريد ظلاً أُظلّ به.. بل أحببتُكَ لأنك أنت ، لإنك المَكان الآمن ، لأن الخوف معك يتلاشى كأنهُ لَم يكُن ، أحببتُكَ بسجيتك وبعيوبك وندوبك حتى في اللحظات التي لم تُحبّ نفسك بها أحببتُكَ كثيراً ورغبت بِك كثيراً دون توقف.. باللهجة العراقية🇮🇶All Rights Reserved