THE ERA OF THE ALYRIANS

THE ERA OF THE ALYRIANS

  • WpView
    Reads 38
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 29, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
> وُلدت في بيت تُغلق أبوابه بإحكام... ليس لأننا نخبئ شيئًا، بل لأن الجميع يعتقد أننا نخفي لعنة. "جدتك ساحرة... أمك مجنونة... وأنتِ؟ أنتِ شرٌ في هيئة فتاة." هكذا كانوا يهمسون، في المدرسة، في السوق، وحتى في الشارع. لم أكن أفهم لمَ يكرهونني، لم أفعل لهم شيئًا... كل ما فعلته أنني وُلدت في هذه العائلة. لكن كل شيء تغيّر في ذلك اليوم... حين لمست تلك المرآة القديمة في غرفة جدتي، حين وجدت نفسي فجأة في مكانٍ آخر... عالم غريب، لا يشبه شيئًا من أرض الواقع، عالم يعيش فيه السحرة، وتُدرّس فيه الفنون السحرية، وهناك... التقيته. كان مختلفًا، غامضًا، يحمل شيئًا من الحزن والتمرّد... ومعه، بدأت أكتشف أنني لست منبوذة كما ظننت. لكن... ماذا لو كان الماضي لا يزال يُطاردني؟ وماذا لو كانت لعنة جدتي حقيقية؟ هل أهرب؟ أم أفتح بوابة الحقيقة مهما كلّفني الأمر؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الطوفانْ
  • غياهب
  • مهرجان الطوفان الأسود : عروس البوابة الثالثة
  • 𝕭𝖑𝖆𝖟𝖊 𝕺𝖋 𝕯𝖊𝖘𝖙𝖎𝖓𝖞||لـــهيب القــدࢪ
  • كانت ليالي جحيم
  • لعنة كريستال
  • "صرخة خلف الجدار"

في البدء... لم يكن في الدار سوى صوت النسيم، ينساب من خلف الشبابيك كأنه همسة أمٍّ تخشى أن توقظ أبناءها من حلمٍ جميل. كان كل شيء ساكنًا... ساكنًا حدّ الرهبة. السكون الذي يسبق الانفجار، الصمت الذي تحمله السماء قبل أن تنهمر بالصواعق. كان بيتنا قديمًا، لكنه لا يُشبه البيوت، بل يشبه صدر جدتي حين تضيق بنا الحياة ونرتمي فيه، هاربين من كل شيء إلا من الدفء. في زاوية من زواياه، وُلدت أنا... لا من رحم امرأة، بل من دعاء، من شوقٍ أُمِّيٍّ عالق في الهواء، ومن انتظارٍ طويلٍ لفجرٍ لا يخون. كنت "ترتيل"... اسمي وحده نشيدٌ تتلوه النسوة حين تمرّ النكبات، وحين كان أبي يناديني به، كنتُ أشعر أن اسمي صلاة، وأن الدنيا، رغم وجعها، ما تزال تملك شيئًا يستحق الحياة. كان أبي... ذاك الجبل الذي لم يهتزّ أمام أي ريح، وكان حين يضحك، تضحك جدران البيت معه، وكان حين يحزن، تخفت الأنوار، وتُطفأ الأرواح. أما هو... ذاك الأمير الذي جاءنا ذات صباحٍ بارد، ملفوفًا بلحاف أبيض، خدّاه مثل تفاحتين من الجنة، وعيناه مغمضتان كأنهما ترفضان رؤية العالم، كنت أول من ضمّه إلى صدره، أول من قالت له: "أنت لي، وإن لم تكن تعلم." سكن في حضننا سنين، كبر، ونضج، وازدهرت الوجوه من حوله، لكنّه بقي كما هو، طفلًا أبيضَ الوجه، بملامح ملائكةٍ هبطت عن غير قصدٍ إلى الأرض. ل

More details
WpActionLinkContent Guidelines