
"Sonata" في مدينة يكسوها الضباب وتتناثر فيها نغمات البيانو بين الجدران الباردة، كانت كاميليا تعزف. لا للحب، ولا للسلام؛ بل تعزف لتتذكر أنها على قيد الألم. بين ماضٍ يتنفس عبر مفاتيح البيانو، وانتقام يلبس بدلة سوداء، تتراقص الأرواح في رواية "سوناتا" على لحنٍ أخير... لحن ربما لم يُكتب له أن يُكمل. هل للحب أن ينجو؟ أم أن كل نوتة كُتبت كانت تمهيدًا لصمت أبدي؟ اقرأ، ودع الموسيقى تقرر النهاية. AAll Rights Reserved