
كانت تبتسم بنفس تلك الطريقة التي أحبها بها أول مرة.. لكنها هذه المرة لم ترمش.. او تتكلم.. فقط ظلت هناك رأسها على الطاولة وشفتاها المزرقتان تتوسلان إليه دون صوت " لا تعاتبيني.. انت من جلس أمامي ، لم تسألي كم بقي مني، كان في رأسي مقعد واحد شاغر فقط وقد سبقك الجنون اليه! "All Rights Reserved