swords and books

swords and books

  • WpView
    Reads 1,802
  • WpVote
    Votes 207
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jun 22, 2026
هي إمرأة مجنونة شغوفة بالعلم لأبعد الحدود و هو سياف العالم الذي يتربع على عرش القوة و الهدوء فيا ترى ماذا سيحدث عندما يحتك البارود بالنار؟ " هو ذلك الرجل الذي يفرض عظمته على الجميع دون حاجة للنطق... سكوته يجبر الجميع على السكوت و كلامه يجعلهم يركعون جميعا رعبا منه " " في كل مرة أراكِ فيها لا أرى سوى طفلة مزعجة كانت تلحقني طوال الوقت كي تلعب بسيفي و تستخدمه في معادلات رياضية بضعف حجمها " " القلم أقوى من السيف سيد دراكول " " لا أأمن بالمقولات القديمة سيدة بياتريس لكن ثقي بأن قلمكِ أوقع سيفي و بقوة "
All Rights Reserved
#33
one
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • الـمـرآـة (دراري)
  • DEAL WITH DEVIL
  • المافيا (مكتمله)
  • R.I.D.E
  • سيحل اكتوبر مجددا BAJI .K
  • الأسطورة إٓلينار
  • خضعت لبشريه بريئه ( ألفا الملك المتوحش ورفيقته البشريه) الجزء الثاني

بين الجحيم والنعيم 🔥💔 ...... قررت ان اكرهك. لكن قلبي قد احبك قررت ان انساك. لكن عقلي قد اختارك وعلمت حينها أنك كنت السيف الذي إخترق قلبي إن أخرجته قتلته وإن تركته اوجعني. ......... هو لا يرحم. لا يبتسم. لا يعترف بشيء اسمه "حب". زعيم مافيا يحكم عالمه بقبضة من حديد ونظرات تُسكت الجبال. يكره النساء... ويؤمن أن المشاعر نقطة ضعف لا يملكها الأقوياء. أما هي؟ طالبة جامعية في النهار، ولاعبة بوكر ومنظمة سباقات في الليل. فتاة من ماضيه... كانت تراقبه بصمت، تحترق حبًا، قبل أن تعود لتقف أمامه من جديد. لكن هذه المرة ليست كأي فتاة... بل كزوجته الشرعية... وشقيقة من قتله بدمٍ بارد! #### وقفت أمامه، على بعد خطوة فقط... نظرت إليه بعينيها البراقتين المليئتين بالسخرية والتحدي... ثم اقتربت أكثر، وقبلته على خده ببطء متعمد، وهمست عند أذنه: "كيف أبدو، يا زوجي العزيز؟ هل أنا جميلة؟" لحظة صمت... لم تدم لفترة طويلة ليمسكها من خصرها بقوة، جذَبها نحوه حتى كادت أن تلتصق به بالكامل، أنفاسه لامست عنقها وهو يقول بصوت خافت مملوء بالغضب المكبوت: > "ما هذا الذي ترتدينه؟ اصعدي الآن وانزعيه... فوراً." لكن ماريا، بكل جرأتهااقتربت أكثر من أذنه وهمست بسُمٍ مغرٍ: > "إن أردت خلعه... فافعلها بنفسك." 🖋️ من تأليفي. لا أقبل النسخ أو الاقتباس، وسأتخذ إجراء

More details
WpActionLinkContent Guidelines