My broken mirror

My broken mirror

  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing<5 mins
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 26, 2025
"ماذا لو اجتمع قلبان... كلاهما مكسور؟" حين يقع شخصان يحملان ندوبًا خفية، وجروحًا لم تُشفى، في حبّ واحد... هل يملآن ما ينقص بعضهما، أم يغرقان معًا في دوّامةٍ لا نجاة منها؟ هل يستطيع الحُب أن يكون طوق نجاة، أم يصبح سكينًا جديدة تُضاف إلى الندوب القديمة؟ في عالمٍ يختلط فيه التعلّق بالعطاء، والغيرة بالخوف، والحنان بالحاجة... من سيحب أكثر؟ ومن سيدفع الثمن؟ هل يُكتب لحبِّ كهذا أن يُزهر، أم أن أحدهما سيصبح ضحية الآخر دون قصد؟ ربما في هذا اللقاء، لن يكون السؤال "من يُحب من؟" بل: "من يُنقذ من أولًا؟" هل تفكر بي؟؟؟ كيف لي بأن لا أفكر بظل يرافق كياني كل ليلة، وكأنه خلق لأجلي، ليستوطن وجدي؟ اريد الانفصال عنك؛ فارحل من حياتي. حسناً، ولكن لنا موعد في القبر، معًا سندفن؛ فراقنا مؤقت. كل شيء قد انتهى بيننا، فحبك غير كافٍ لي. لو أصف حبي لك، ولو لمرة واحدة، لكنت إلى المحيط تغوصين.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • يا شبيهن للثريا في علاك
  • when Elisa Returned
  • احببت شيطان
  • بين يدي العدو
  • بين النور وضلام
  • تزوجني قاصرا │ │ His Dark Claim 02
  • الامير النائم
  • "حين يعزف الصمت"

من وسط غابات الدُجى، في فصل الشتاء، حيث يتعانق الضباب مع أغصانٍ عارية كالأسرار، بدأتُ أنسج الخيال بحكايةٍ لا تتكرّر. لم تكن حكاية تُروى على لسان أحد، بل فيضٌ من الهواجيس، تسكّنت في داخلي زمنًا، حتى لفظها القلم كأنّه ينزف. في كل سطر، كانت الغابة تحكم قبضتها على الذاكرة، تسحبني إلى عمقٍ لا يُشبه إلا الحلم، حين يصبح كابوسًا. إنها حكاية وُلدت بين الغيهب، المنطلق من غابات الدُجى، والنيار المشتعل في أطرافها... بين السواد الذي يبتلع الأصوات، واللهب الذي يلتهم الظلال، بين الشرسة الصامتة، التي تسكن أعماق الأرض، والنار التي لا ترحم، حتى في رقتها. كأنّها صراعٌ أبديّ بين الغموض والنور، لا غالب فيه إلا الحكاية نفسها. ليست هذه الحكاية من زمنٍ معروف، ولا من مكانٍ مألوف. هي نثرُ هواجيس، لا تُروى بل تُنسج، لا تُكتب بل تتسرّب من بين السطور. حكاية تولد في الفراغ، وتعيش في الظل، لا تبحث عن منطق، بل عن شعورٍ يلامس الغياب. في حضرة الغابة، وفي غياب اليقين، تصبح كل فكرة مأوى، وكل رعشة قلم، احتمالًا لحقيقة لم تُكتشف بعد. فليست الحكاية ما نكتبه، بل ما يكتبه بنا، حين نستسلم للتيه الجميل، ونمضي بلا خريطة، سوى خفقة شعور دُجى

More details
WpActionLinkContent Guidelines