
لم يكن يدري أي ذنبٍ جرّه إليه ذاك الفتى... ولا أي نورٍ انطفأ حين لمس كفّه سيدٌ من نسل النبوة، تربّى على المنبر والآية، ي لبس السواد حين يحين وقت الحزن، ويقيم الصلاة كما تقيم الجبال ظلّها. لكن تلك الليلة... حين سقط بين يديه فتى سكران، بعينين تلمعان كقناديل عاشوراء، كان يعرف أن الابتلاء قد جاء بوجهٍ لا يغتفر. - هو ما يعرف شنو سوا بيه... بس كلشي بدأ من صوته لما ناداني سيد... رواية بين الدين والرغبه بين واحد يگول "اللهم اغفرلي" ... وواحد يهمس: "سيد، لا تتركني" فهل يغلب العشق التوبة؟ أم سيعود كلٌ إلى مقامه... مكسوراً؟All Rights Reserved
1 part