رمز 17

رمز 17

  • WpView
    Reads 2,029
  • WpVote
    Votes 124
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 30, 2025
لم تكن بطلة، ولم تكن ضحية. كانت اللغز الذي لم يجرؤ أحد على حلّه. في بلدٍ تُنسج فيه الحروب بصمت، وتُقايض فيه الأرواح بالخرائط، تستيقظ فتاة من عتمة الأسر، لا تحمل اسمًا... فقط رقم. رمز 17. ذاكرتها مشروخة. لسانها موصّد. لكنّ عينيها تحفظان أكثر مما يجب... أسرارًا تكفي لإشعال حربٍ، أو دفنها إلى الأبد. في مركزٍ عسكري على الحدود، تبدأ الرحلة. بين عيون تراقبها كتهديد، ورجلٍ بارد كالرصاص... يرى فيها شيئًا لم يُخلق بعد. "رمز 17"... هكذا صار اسمها، لا ماضٍ تُسأل عنه، ولا حاضرٌ يُصدّق، لكنّها كانت شاهدة على شيء، شيء يجعلها مفتاحًا لخريطةٍ تحترق أطرافها في صمت. فهل تنقذهم قبل أن تتذكر؟ أم تهلكهم حين تفعل؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  • خطبة الدم
  • ابن العقاب "مكتملة"
  • ذاكرة لا تنام
  • أثاري الدنيآ عينك يابعد عيني"
  • أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines