"غابَ مولايَ في مَهاوِي الفُقدِ، فأسْتَحالتِ الأرضُ بَيداءَ، وأنا أَجوبُها بِقَلبٍ عَليـلٍ، مَشوقٍ، لا يَسْتَكينُ حتى أَرِدَ ظِلَّ عَينيهِ، وأَعودَ بهِ إلى حُضنِ الوَفاءِ الّذي أذْبَلَتْهُ الوَحشةُ" . . . . "كُلُّ الحَنِينِ لِظِلِّكَ يا غَائِبِي، فَروحي بَعدَكَ كَسَفِينَةٍ تَاهَتْ عَن مَرافِئهَا"
More details