نصوص

نصوص

  • WpView
    Reads 21
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing<5 mins
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 26, 2025
‎أتيت وأنا أحمل إليك بداخلي أشد أنواع الاعتذار على كل ما فعلته لم أنوي أن أجعل هذا الزعل أن يكون طرف خيطاً بيننا لم أنوي أن أجعل تلك العلاقة أساسها البرود بسبب ما أفعله وأريد تذكيرك بأن قلبي يشتاق إليك جداً يا أحب اشيائي أعلم بأنه ليس كل أعتذار سيجبر قلبك وي نسيك كل ا الذي حدث ولكنني أعلم بأنني أتيت من عمق المحبة ومن شدة المعزة التي بقلبي إليك أعلم بأن أفعالي لم تكن صائبة في أنني كسرت ثقتك بي ولكنني أعلم أيضاً بأنه أنتي الصواب الذي يستحق أن أعتذر له طيلة حياتي كلمات الأسف لا تكفي حتى يرضى قلبك وأعلم بأن قلبك ليس من تلك الأمور البسيطة التي يصلحها هذا ‎الاعتذار
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الوقفة الأخيرة
  • معــــــلمة ابنـــــي
  • مأساة روز ✓
  • Eidergift| إديرجڤت
  • VERA // فيرا
  • بيننا عهد
  • 𝐖𝐇𝐄𝐍 𝐇𝐄𝐀𝐑𝐓𝐒 𝐏𝐋𝐀𝐘

داخل الصمت المهيب للقاعة الكبرى، جلس اللورد ألدرِك غارقًا في تأملٍ عميق، كأنما يُصغي إلى أصداء لا يسمعها سواه. تعاقبت الفصول منذ أن حمل والده عبء الحكم، وها هو الثقل ذاته يستقر الآن على كتفيه-ثقلٌ لا يُرى، لكنه لا يُحتمل. أمامه، ركع فرسانه في خشوع، وسيوفهم المسلولة تلتقط ارتجاف ضوء المشاعل، في انتظار كلمةٍ ترسم ملامح القدر. "لسنا نستل سيوفنا طلبًا للمجد" قال ألدرِك أخيرًا، بصوتٍ خافت لكنه عميق، كهديرٍ بعيدٍ يسبق العاصفة. "بل نقف من أجل الشرف... وإن سقطنا، فليشهد. الزمان أننا لم نسقط فرادى." عند دقات منتصف الليل، مزّقت أبواق الحرب سكون الليل، وانسابت نبراتها الحزينة عبر الوادي كأنها نذيرٌ كُتب منذ الأزل. انتهى زمن الدعاء، ولم يبقَ سوى العزم. وبحلول اللحظة التي ستحتشد فيها الغربان فوق أبراج القلعة، سيكون القدر قد حسم خياره بالفعل. لبرهةٍ عابرة، استقر بصره على الرايات التي تحمل شعار عائلته-خيوط من إرثٍ نُسجت بالدم والزمن. ثم نهض. تمايلت ألسنة اللهب فوق المشاعل كأنها تستجيب لنَفَس القدر، وألقت بظلالٍ قلقة على الجدران الحجرية. بخطواتٍ ثابتة، قاد اللورد ألدرِك محاربيه نحو البوابة، حيث كان الفجر ينتظر عند الأفق-ليكشف إما عن نصرٍ يُولد من رحم المعركة... أو عن صمتٍ لا يقطعه سوى ذكرى السا

More details
WpActionLinkContent Guidelines