We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Be your own home and refuge.

Be your own home and refuge.

  • WpView
    Reads 26
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Sat, Jul 26, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
أحيانًا، وسط ضجيج الحياة وتقلّب الناس، ننسى أنفسنا. ننسى أننا نستحق الحب حتى منّا. نركض خلف رضا الجميع، وننسى أن نرضى عن أنفسنا. نمنح الحنان، ونُهمل قلوبنا. نُطبطب على الجميع، ونسكت جرحنا. هذه الرسالة، كُتبت لك. لكل من تعب من المقارنات، من الجلد، من محاولات التشبّه. كُتبت لتذكّرك أن حبّ الذات ليس أنانية... بل ضرورة. أنك لا تحتاج أن تُشبههم، ولا أن تثبت شيئًا لأحد. يكفي أن تكون لنفسك وطنًا، وملجأ. اقرأها، ببطء دعها تحتضن قلبك، وتوقظه من الإهمال. لأنك، مهما تغيّر العالم، تظلّ أنت، أول من يستحق أن يُحَبّ
All Rights Reserved
#562
الذات
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Farther than we think .P.2
  •  {vkook} ♡POOR LOVE♡
  • أَنِينُ الْقُلُوبِ الْعَائِدَةِ
  • 𝘈 𝘧𝘢𝘵𝘦 𝘵𝘩𝘢𝘵 𝘪𝘴 𝘰𝘳𝘥𝘢𝘪𝘯𝘦𝘥
  • MON BEL ENFER
  • كريزوكولا(حَجر الغَّرام 𝒋𝒌)
  • 𝘛𝘏𝘌 𝘚𝘐𝘕/ألخَطيئة
  • Dance of fate

عن حبٍ لم يكن له أن يُولد، لكنه وُلد، عن قلبين اجتمعا في لحظة صدق، ثم فرّقتهما الأوامر والظروف. سنوات تمضي، والحنين لا يهدأ، الأماكن تغيّرت، الوجوه نضجت، لكن شيء في الداخل بقي مكسورًا. الذاكرة لا ترحم، والحياة لا تنتظر، وأمل اللقاء... بات وهماً يتلاشى كلما اقتربت منه. هما يمشيان في اتجاهين متعاكسين، كأن العالم قرر ألا يلتقيا أبدًا، رغم أن قلبيهما لم يفترقا ولو للحظة. جيمين، الذي اختار العزلة على أن يخون قلبه، وجونغكوك، الذي غيّر كل شيء... عدا شعوره به. جميع الحقوق محفوظة، تعود لي ككاتبة أصلية لهذا العمل. يُمنع نسخ أو إعادة نشر أي جزء من هذه الرواية ورقيًا أو إلكترونيًا، دون إذن خطي وصريح مني. هذه الرواية كُتبت من روحي، كل سطر فيها وُلد من شعورٍ عشته، وكل مشهد فيها مرآة لنبضٍ سكن قلبي طويلًا. أرجو احترام هذا الجهد، ودعم الكُتّاب بالحفاظ على أمانة الكلمة. شكرًا لكل من قرأ، وتأثر، لكل من رأى نفسه بين السطور... وبقي. - ليلى

More details
WpActionLinkContent Guidelines