the devil nest

the devil nest

  • WpView
    Reads 18,907
  • WpVote
    Votes 1,385
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Oct 1, 2025
في أعماق الغابة التي تبتلع الضوء، حيث تهمس الرياح بأسرار لا يُفترض أن تُروى، وجدت ليوفينا نفسها تركض من ماضٍ يتقطّر دماً، إلى مستقبلٍ لم تختَر أن تصنعه... بل فُرض عليها. هربت من قبضة زوجٍ قاتل، من بلدة تنام على جريمة، لتستيقظ في بيت رجلٍ لا يقلّ ظلامًا عن الهروب ذاته. بيتٌ بارد الجدران، كثيف الصمت، تسكنه الهواجس قبل الأرواح. وصاحبه؟ داركو... رجل يُقال إنه قتل، خان، دمّر، لكنه لا يبرر، ولا يتكلم، ولا يسمح بالخروج بعد الدخول. لم تكن ليوفينا تعلم أن دخولها ذلك القصر لن يكون مجرد مأوى مؤقت، بل بوابة لعالمٍ تتداخل فيه الرغبة بالخوف، والغموض بالحماية، والدم بالحب. فهل ستنجو من سطوته؟ أم ستقع في حبّ الوحش الذي يُحكى عنه في كوابيس البلدة؟ وماذا لو كان قلب داركو المظلم... هو الشيء الوحيد القادر على إنقاذها؟
All Rights Reserved
#96
هووس
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 🌀رحـــــلــــــــة إلـــــــى الـــــــمــــــاضــــــــــي🌀
  • بومهراز
  •  In the eyes of hell
  • في قبضة الظلام
  • ضلها الاعجوبة
  • 𝑳𝒆 𝑴𝒊𝒆𝒏
  • Rotten Apple
  • Bratva Blood دماء البࢪاتفا
  • حين ترقص الظلال
  • ضراري البرية ( المُـلهمة )

في متاهات الزمن، حيث تتلاشى الحدود بين الماضي والحاضر، قادها هوسها إلى المجهول.. كانت مهووسة بالقتلة المتسلسلين، تعشق قصصهم وتفاصيل جرائمهم وكأنها تلاحق أشباحهم عبر التاريخ. لكن لم يكن الهوس وحده كافيًا.. أرادت أكثر. أرادت أن تراه، أن تلتقي به، أن تتحدث معه. وعندما فتحت آلة الزمن بوابتها، لم تتردد. قفزت إلى القرن التاسع عشر، حيث الأزقة المظلمة تخفي ظلًّا مرعبًا، حيث الرعب يتنفس في لندن القديمة، وحيث ينتظرها السفاح الذي أرعب التاريخ. لم يكن لقاءً عاديًا، ولم يكن كما تخيّلته. وجدت نفسها وسط عينيه، بين يديه، داخل عالمه الدموي القاتم. وكان الأسوأ أنها لم ترد الهرب.. بل أرادت البقاء. ولكن الزمن ليس لعبة، وما بدأ كهوس تحول إلى مصير. وحين عادت إلى المستقبل، لم تعد وحدها. كان هناك شيء آخر ينبض بداخلها.. جزءٌ منه، جزءٌ من ماضٍ لم يكن يُفترض أن تعيشه. وعندما التقت بوجه مألوف في الحاضر، بعيون تشبهه تمامًا، تساءلت: هل الماضي انتهى.. أم أنه يُعاد بوجه جديد؟ بقلم:🔱⚔️كــاثــيــس Laila IS ⚔️🔱

More details
WpActionLinkContent Guidelines