في قلب العصر الفيكتوري، حين كانت النساء يُصغن من الصمت، والرجال يُنحتون من الجليد
هي: بريئة تبحر نحو المجهول.
هو: رجل خُلِق من الظلّ والقرار.
هذه ليست فقط قصة حب...
بل صراع بين الكبرياء، الغيرة، والقدر.
فهل ينتصر الحب حين يتكلّم بصمت؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
تحت اللهيب .. لا تُسمع سوى الهمسات.
قلوبٌ تنبض بالأسرار،
ووجوهٌ تخفي نيرانًا لا تنطفئ.
في مدينةٍ يحكمها الطمع،
ينبت الحب كزهرةٍ في الرماد،
وتُسفك الحقيقة كدمعةٍ على حدّ خنجر، تحرق المحيط!