The stranger I married

The stranger I married

  • WpView
    Reads 20
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Aug 18, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
"استيقظتُ... فلم أتعرّف على العالم من حولي. رجلٌ يزعم أنه زوجي. طفلة تناديني (أمي). وحياة كاملة... لا أذكر منها شيئًا." قال إننا تزوّجنا عن حب... وإنني كنتُ أبتسم له كل صباح. لكني الآن لا أرى سوى غريبٍ في عينيه شيءٌ لا أستطيع فهمه. حنان؟ خوف؟ أم سرٌ مدفون؟ كل ما أعلمه أنني فقدتُ الذاكرة... لكن هناك شيئًا آخر، أكبر، أعمق، مظلم... يلاحقني. فهل كانت حياتي قبل الحادثة بريئة كما يقول؟ أم أن الحقيقة... أخطر مما أتخيل؟ "في الحب، لا شيء أخطر من رجلٍ يعرف كل شيء عنك... بينما أنتِ لا تتذكرين حتى اسمك." ⸻
Creative Commons (CC) Attribution
#424
ذاكرة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • قبضة العشق
  • أسير عينيها
  • Captive Of Mafia Man ||تغير كل شي
  • I' Never Forget You
  • حد الهوس _Obsession
  • حب رجل من المافيا
  • صراع القلوب

لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة. فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة. أما هو... "أليكس". في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة. التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها. لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه. لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم. صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ. لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟ هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟ ** تم النشر: التاريخ: ٢٠٥٢/٤/٢٨ الساعة: ٨:٣٨ 🂱✫

More details
WpActionLinkContent Guidelines