ارفين

ارفين

  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 28, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
"في أرضِ سُحور... حيثُ الريحُ تغنّي بينَ السنابلِ الحزينة، وحيثُ البيوتُ تُخبّئُ أنفاسَ من رحلوا، وتمشي الذكرى على أطرافِ جدرانٍ متشقّقة، وطفلةٌ صغيرةٌ، بنظرةٍ مذعورة، تدخلُ بيتًا ليسَ بيتَها، فتوقظُ في قلوبٍ موجوعة... حنينًا كان نائمًا." "هنا، في قلبِ الجنوبِ، تتكفّلُ الأخوّةُ بما عجزت عنهُ الحياة، ويحرسُ الكبَرُ صغارَهُ بصمتٍ، وفي كلِّ عينٍ حكاية، وفي كلِّ صمتٍ... سؤالٌ لا جوابَ له."
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • صدى بَعيد
  • نجمة فراتيه
  • توأم الظلال
  • صراع القلوب
  • الأمان المسموم
  • كانت ليالي جحيم

عانت طفولتها من قسوة والدتها، وكأن الأيام تآمرت لتصوغ ضعفها بصوت عالٍ وسط الصمت. كل لحظة ألم حُفرت في ذاكرتها كانت بمثابة باب يُغلق في وجه قلبها الصغير. كبرت وهي تحمل أثقال الوحدة، تتجنب الناس، وتختبئ خلف قناع اللامبالاة. صارت انطوائية، لا تجرؤ على خوض العلاقات الاجتماعية، وكأن كل يد تمتد نحوها تحمل خنجرًا جديدًا. استمرت حياتها في دائرة مغلقة، حتى أتى اليوم الذي رحلت فيه والدتها عن العالم. لم تشعر بالحزن، بل بشيء أقرب إلى الفراغ، كأن جزءًا من صراعها اليومي قد انتهى فجأة. وفي لحظة من الوحدة الشديدة، حين كانت محاطة بالصمت القاتل، احتضنها طيفه برفق. لم تعرف من أين جاء، لكن صوته تسلل إلى روحها، عميقًا كنسمة شتوية دافئة، وهمس: "أغمضي عينيك... تنفسي عميقًا... وانظري في أعماق روحك المتمردة. هناك، حيث يسكن الأمل، يعيش حلمك المنتظر." حينها شعرت بشيء مختلف، كأن حبلًا غير مرئي يُعيد ربطها بالحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines