"تابع من الظل، عينيه لا تفارقها... هو لا يلمس، لا يتكلم، لكنه يعرف مَن يقترب منها ومتى ينبض قلبها لغيره." في زوايا مدينة تعجّ بالأسرار، كانت الرسائل تتوالى: "إما أن تدفعي، أو الحقيقة ستُذبح أمام عينيك." ثم جاء الصباح... ووجدوا جثتها في المصعد، ملامحها مجمّدة كأن الموت استرق منها صرختها الأخيرة. وحدها "إليانورا" تشعر بعينٍ تراقبها دومًا، تخترق جدران بيتها، تلاحق خطواتها... لكنها لا تخاف، لأن في ذلك الصوت الغامض الذي هاتفها ذات مساء، كان هناك دفءٌ أغرب من الأمان. هي لا تعرف وجهه، لكنها تشتاق له. هي تظن ويليام أخًا، لكنها لم ترَ كيف تغيرت نظرات الدخيل حين رآه يلمس يدها. رواية تتسلل إليك بهدوء، ثم تقتلك ببطء.
More details