Whisper of the Sky

Whisper of the Sky

  • WpView
    LECTURES 96
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Chapitres 3
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication sam., janv. 24, 2026
لم يكن الفجر يومًا صديقًا لليل، فالأول خُلِق ليطرد الظلام، والثاني وُجد ليبتلع النور. لكن حين التقت زرقة الليل العميق بورديّ الفجر الدافئ، حدث ما لم يكن في الحسبان... اختلطت الألوان، واشتعلت بينهما شرارة كسرت قوانين السماء. ومن تلك اللحظة، لم يعد الفجر فجرًا... ولا الليل ليلًا. رواية جيكوك.. سيتم نشر فصل فصل كل خميس لا اريد تعليقات سالبة او سلب فكرة..
Tous Droits Réservés
#669
جيكوك
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • آمرٍآء آلُخـرٍآب
  • Inkwings.
  • غَسَقْ "بُزُوغْ الفَجْر"
  • "Jab in the time of farewell "
  • 𝐈𝐧𝐢𝐭𝐢𝐮𝐦
  • أيريثيا | The Abyss [مُكتملة]
  • رواية أوراق الياسمين بقلم (حنين أحمد وفاطمة الشريف)
  • نغمة خلف العاصفة | Whispers Behind the Storm🖤✨
  • _لن تخرجي مني _
  • الدَخـيـل

الليلُ كان هادئًا على غير عادته، كأن المدينة تحبس أنفاسها لحدثٍ لا يُشبه سواها. على أحد الطرق الفرعية الواسعة، حيث تعكس إنارة الشارع ضوءها على الأسفلت المبلل، كان هناك ثلاث فتياتٍ يرقصن بحريةٍ لا تُقيَّد، كأنما يصفعن الحياة بابتسامة مجنونة. الفتاة التي في المنتصف، ترتدي معطفًا طبّيًا مفتوحًا فوق فستان أسود قصير، ترقص بثقةٍ غريبة، كأنها تُجري عملية قلب مفتوح للحياة نفسها. التي على اليسار، شعرها مربوط للأعلى، تحمل في يدها خوذة مهندسين وترقص بها كأنها تُعلن انتصارها على قوانين الجاذبية. أما الثالثة، فكانت تدور بجنونٍ ساحر، كأن جسدها وُلد من نغمةٍ لا يسمعها سواها. من بعيد، توقّفت ثلاث سيارات سوداء فاخرة، نزل منها ثلاث رجال، أشبه بأشباح الليل... كلٌّ منهم يحمل نظرةَ قاتل، لكن ما رأوه جعل أنفاسهم تتباطأ. قال الأول، وهو يضع يده في جيبه ونظرته تتسمر على التي في المنتصف: "تلك الطبيبة... لي." ضحك الثاني بسخرية، عينيه تتابع المهندسة الثائرة وقال: "والتي على اليسار؟ تبدو شرسة... إنها لي." أما الثالث، فقد ابتسم بهدوءٍ قاتل، عينيه على الراقصة: "إذًا... الأخيرة لي." صمتوا للحظة، كأن شيئًا قد كُتب في الهواء... كأن الأقدار نفسها وقّعت على اتفاقٍ جديد... وما كان إلا بداية الجنون.

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu