
لم تكن تعلم أن العالم سيتحوّل في لحظة إلى كابوس يقظ. كلّ شيء بدأ بخطأ... صغير، تافه، ظنّته سيمرّ مرور العابرين. لكنّ العابرين هنا لا يغادرون، واللعبة لا ترحم. في ليلة خرساء، تآمر الصمت عليها... لا شهود، لا دلائل، لا مخرج. استيقظت لتجد نفسها أسيرة عرض دمويّ، لعبة يسيل فيها العرق والدم والذاكرة. العدّ التنازلي بدأ... والأعين تتلصص من خلف الشاشات، تترقّب سقوطها. هي الآن لا تبحث عن النّجاة، بل عن نفسها التي ضاعت في الزاوية السوداء من ذاكرتها. في هذا المكان... من يخطئ لا يُعاقب، بل يُمحى.All Rights Reserved