في لحظه عابره بين همس القمر وزفرات الريح انشق الفجر عن عيني ثعلبه تحمل في نظراتها حنين الغابات
وصوتها يهمس:كنت ثعلبا يراقبك بصم ت...
والان جئت لاحبك بصوت لايخاف
كـورده تيوليب بيضاء تلوثت بالدماء ، تمزقت أشلائها في الرياح الهوجاء ، ألن تأتي- ككل مـره- مُنقذاً وتخمد نيران الأجواء ، والتمس من أضلاعك مسكناً فأحتمي من الضراء
رأيتك تأتي وتحمل في عينك الفراق
فهل جاء ذلك اليوم الذي لن أراك؟
أم أن البعد في عينيك كل إحتمالاتي فاق !
سأظل ٱحبك يا من كان للحُب معه مذاق ·