Story cover for always mine by jk_rollin
always mine
  • WpView
    LECTURAS 7
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Partes 1
  • WpView
    LECTURAS 7
  • WpVote
    Votos 1
  • WpPart
    Partes 1
Continúa, Has publicado jul 30, 2025
كيف لي ان اصبح ام وريث استاذي؟
Todos los derechos reservados
Regístrate para añadir always mine a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي de Mir_Zeile
112 partes Continúa
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
عشق عائلة الجزار cover
جبروت الصعيد cover
كيف أتركك وانا و خيلي نمشي على خطاك  cover
حب جراح cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
حارة البطل (الكاتبة:جنات) cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
في قبضـة "الغريـب" cover
فى قبضة الفهد  الجزء الاول والتانى والتالت ﴿الكاتبة/جنات﴾ cover
الشموخ والعقاب cover

عشق عائلة الجزار

115 partes Continúa

لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟