قصة كتبها مراهق في أول عام من مرحلته الإعدادية، لن تجد ف يها وزنا أدبيا ولا سردا مثاليا، ولكنها لقلبي كنز من الذكريات.
ما الذي يحيط بعمار ورجاله، وإلى ماذا يهدفون، وهل ينجحون في ذلك؟ لنتابع هذا معا.
عالمي و عالمك مختلفان
بدأت قصتنا برحلة جلبتني إليك و ها نحن ذا على مشارف الوقوع في الحب في زمان و مكان لا يلائمانني ترى ماذا تكون نهاية الحب الذي جمعنا ؟!