غيهب

غيهب

  • WpView
    Reads 254
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadComplete Tue, Aug 11, 2026
WpInfo
Fiction
Horror
Psychological
Gothic
Gore and Murder
دلف الشاب إلى الكوخ الموحش أعلى التل وحيدًا، دون كشّافٍ أو شموع، خلا المكان من ملامح الضوء سوى من بعض خيوطٍ انسلت من القمر نافذةً عبر النافذة التي انكسر جزءٌ من زجاجها. كانت رائحة العفن تملأ المكان حتى كاد يتقيأ منها. داس خطأً على جثة طائرٍ من وسط جثث وعظام الطيور والجرذان التي فرشت الأرض لكنه لم يأبه وأكمل، لم يكترث بالدم والأحشاء التي لوّثت حذاءه، ولا بتكسّر ألواح خشب الأرضية المهترئة وطقطقتها المزعجة. انخفض واتكأ بظهره على جدار مقابل للنافذة التي ألقت بنورها عليه وفي مقابله تموضعت أريكة متآكلة تحت النافذة. تمتم الشاب بكلماتٍ: - لابد أنها من جعلت الأريكة بهذا الموضع، أرادت أن تجلس عليها عندما تأتي وتتأمل حالي... حسنًا، موضعي هذا يبدو مناسبًا لي أيضًا. ظل الشاب خامدًا لفترة دون حراك بينما انصب عليه ضوء القمر، فقط عيناه اللتان تحدقان في الفراغ، مسح بيديه وجهه الذي دُفِن بينهما وأطلق تنهيدة طويلة، متسائلًا عمّا أوصله لهذا الحال؟ أخرج مسدسًا كان يخبئه تحت قميصه، وضع به الرصاصة التي سرقها من ذات الدرج الذي سرق منه المسدس. و وجّه المسدس الذي كان يرتجف مع إرتجاف يده نحو عنقه فأسنده على الفوهة، ثم...
All Rights Reserved
#392
سوداوية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ضلها الاعجوبة
  • لقد انتظرت طويلا
  • الموت في سبيل الشرير ؟!!
  • الماء والنار
  • مباراة انتقام   "كامله"
  • هــــوس الْـتَــــاج
  • صداع
  • " تركة الظل.. الأجرام الدموية "

*ليان.. الفتاة التي يسمونها "غبية"!** لطيفة كشروق الشمس، جميلة كحكاية خرافية، ومغامرة تجعل الحياة رقصة مجنونة! لكن وراء براءتها الظاهرة، **ذكاءٌ عاطفيٌّ يقرأ النفوس**، وقلبٌ شجاعٌ يواجه العالم بابتسامة. **كيان.. ظلها الذي لا يتكلم!** صامتٌ كالليل، غامضٌ كالضباب، و**مهووسٌ بها كجنون**. لا يستطيع رفضَ لها طلبًا - ولو طلبت القمر! يُحوِّل أيَّ شيء تُعجب به إلى هديةٍ بين يديها، يَحميها بعيونٍ تغار من كلِّ نظرة، **يعشقها بجنونٍ صامتٍ يخفي جراحًا داميةً**... **قبل خمس سنوات:** التقت به في ظلام غرفته، جريحًا وحيدًا بعد أن سرقَ الحادثُ والديه. كانت تَهرب ليلًا لِتنظف دموعه و**جراح جسده**.. فكانت **المنقذة الوحيدة لروحه**. **الآن:** هو حارسُها الظل.. لكن ماذا يحدث عندما **تهدُف براءتُها إلى إشعال غيظه الصامت؟** ماذا تفعل عندما يدخل حياتَها "رامي" الغامض، حاملاً دعوةً قد تُغيّر كل شيء؟ هل سينكسر صمتُ كيان أم سينفجر؟ وما هو **السرُّ الكبير الذي يخبئه في صندوق ماضيه المظلم؟** . **اقرأوا قصة حبٍّ** **تُحرِّكها الهدايا الصامتة،** **تُهدِّدها الغيرة العمياء،** **ويُحيط بها الغموضُ كالسُّحُب!** **هل سينتصر حبُّهما على شظايا الماضي.. وجنون الهوس؟**

More details
WpActionLinkContent Guidelines