لم تكن تتوقّع أن تتحوّل ليلة الزفاف إلى بداية الندم. ولم يكن في حسبانها أن الإهانة لا تأتي دائمًا من الغرباء... بل من يدٍ كانت تظنها الأمان. حين خرجت من ذلك البيت، لم تبحث عن رجل، بل عن نفسها. عن صوتها الذي أُسكت، عن كرامتها التي سُحقت بين نظرات صامتة. ثم جاء هو... هادئًا كالغيم، لا يحمل وعودًا، ولا يُجيد الكلام الكثير. لكنّ حضوره فقط، كان كافيًا لجعلها تشكّ في كل الجدران التي بنتها حول قلبها. في عالم لا يرحم القلوب المكسورة... هل يمكن لحبٍّ جديد أن يلمسها دون أن يُؤلمها؟ وهل يمكن للقدر أن ينصف من كاد يفقد الإيمان بكل شيء؟
Más detalles