Story cover for شــبـــا🕊بــيـــك by pixy66
شــبـــا🕊بــيـــك
  • WpView
    Reads 43
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 3
  • WpView
    Reads 43
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 3
Ongoing, First published Aug 02
1 new part
في هذا البيت، الشبابيك ليست مجرّد زجاج يُفتح ويُغلق...
هي أفواه تبتلع الذكريات، وتعيد لفظها على شكل قصص ناقصة.

كل شباك يقودك إلى آخر، لكن لا تسأل:
أيها سيُغلق خلفك؟ وأيها سيبقى مفتوحًا إلى الأبد؟

كان لكل شباك في هذا البيت نافذة على شيء مختلف...
مرّة على ذكرى، مرّة على كابوس، ومرة على سرّ كان يجب أن يُدفن.

ربّما أنت من يفتح الشبابيك...
لكن، من قال إنك ستعرف كيف تُغلقها؟
All Rights Reserved
Sign up to add شــبـــا🕊بــيـــك to your library and receive updates
or
#197خيانة
Content Guidelines
You may also like
ذاكرة تحت الحراسة by Manol_00
4 parts Ongoing
"هل تظن أنني نفس الشخص الذي كنت عليه بالأمس؟" لم يُجبه فارس. ظل يُقلّب الأوراق بين يديه، كأنّ السؤال لم يُطرح، أو كأنه يُفضّل أن يردّ عليه بصمته أولًا. مرّت لحظة ثقيلة، ثم قال بصوتٍ خافت : "أستيقظ ولا أجد شيئًا... ذاكرتي تتبخّر، لكن يبقى داخلي شيء غريب، كأنه أنا... لكنه ناقص." عندها رفع فارس رأسه ببطء، وحدّق فيه بعينين تحملان واقعية الطبيب، لا شفقة الإنسان، وقال بصرامة هادئة : "ذاكرتك ليست ضمانًا لوجودك... ذاكرتك حبلٌ في العتمة... لكنها ليست السقف الذي يحميك. ما يحميك حقًا هو قرارك بأن تبقى، حتى لو لم تعرف من كنت." "لكن... هل يمكن لشخصٍ أن يعيش دون أن يعرف من هو؟ هل يمكن للفراغ أن يُصبح هوية؟" أجابه بصرامة، محاولًا إرضاءه بإجابة : "الفراغ ليس هوية، لكنه اختبار. إما أن تملأه بما تكتشفه... أو تتركه ليبتلعك." أجاب وهو يهمس، مضطربًا : "أنا خائف... أخاف أن أضيع تمامًا." أجابه بهدوءٍ حاد : "ستضيع إن بقيتَ تنتظر الإجابة من غيرك، لكنك لن تختفي ما دمتَ تقاوم... وأنا هنا، لأحرس ذاكرتك، حتى وإن لم تعرف بعدُ من تكون."
بين دمعة وبوابة .عيش الدور by SERENS_STORIES
11 parts Complete
هل تشعر أحيانًا أن الواقع أثقل من أن يُحتمل؟ أن الأيام تتشابه، والضحكات تلاشت، ولم يتبقَ سوى صدى حزنٍ عميق؟ "بين دمعة وبوابة" ليست مجرد رواية؛ إنها رحلة روح، نفق مظلم يُفضي إلى نورٍ لا يُصدّق. تبدأ الحكاية في عُمق اليأس، حيث تعيش "أنت" حياةً رتيبة ومُثقلة بالمرارة، كأن العالم قد فقد كل ألوانه. ستتعمق في صفحاتها لتعيش كل لحظة حزن، وكل زفرة ألم، وكأنها زفراتك أنت. لكن، من رحم هذا الظلام، تبدأ إشارات خفية بالظهور، وميض نور يتسلل من شقوق الواقع. إنها دمعة واحدة، دمعةٌ ليست كغيرها، تحمل في طياتها سرًا كونيًا سيُغير كل شيء. دمعةٌ ستكون مفتاحًا لـبوابة لا يُمكن تصورها. تدريجيًا، وبصدمات متتالية تُذهل العقل، ستُسحب إلى عالم "الإيثر"، بُعدٍ موازٍ لا يخضع لقوانين البشر. هنا، تكتشف قوىً كامنة في روحك لم تكن لِتَحلُم بها. تتلاشى حدود الممكن، ويصبح المستحيل حقيقة تُصادِم كل توقعاتك. كل فصل يحمل معه لغزًا جديدًا، وكشفًا مُفاجئًا، وتحديًا يضعك وجهًا لوجه مع ذاتك ومع قوى لا تُصدق. "بين دمعة وبوابة" هي رواية تتجاوز مجرد القراءة؛ إنها تجربة. ستُصبح مدمنًا على صفحاتها، لا تستطيع التوقف حتى تكتشف ما تخبئه الصدمة التالية. رواية مليئة بالمشاعر الجياشة، مؤثرة لدرجة تُبكي الحجر، ومُفعمة بالحكم ووالاقتباسات .
You may also like
Slide 1 of 6
خيوط الظل cover
كانت ليالي جحيم cover
ذاكرة تحت الحراسة cover
MOMENT cover
بين دمعة وبوابة .عيش الدور cover
دفتر الأشياء المنسيه  cover

خيوط الظل

6 parts Ongoing

"في زوايا الذاكرة خيوط لا نراها... لكنها تشدّنا نحو الظل، حيث لا زمن يُقاس، ولا حقيقة تُصدّق، بل كلّ ما هناك... همسات تُعيد فتح الأبواب التي ما كان لها أن تُفتح."