Story cover for سيقابل الحقد بالحقد by kimyooharin
سيقابل الحقد بالحقد
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 3
  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 3
Ongoing, First published Aug 02
القصة


بعد أن اتهمها أحدهم زوراً، أُجبرت ريونا على أن تصبح من عامة الناس عندما دُمرت عائلتها.


لقد أحبت خطيبها السابق إريس من كل قلبها، والذي ظل يقف بجانبها حتى في أسوأ الأوقات.


"انظري إلى هؤلاء العاهرات في الضواحي . أليست حياتهم بائسة حقاً؟"


"لا تنسي أنني كدت أن أُباع ذات مرة عندما خرجت في نزوة."


"أنتِ محظوظة جدًا لأنني بجانبك."


كانت كذبة المودة قد التفّت حول ريونا كشبكة العنكبوت، وبحلول الوقت الذي أدركت فيه من كان وراء ذلك، كانت حياتها قد انتهت.


فقط عندما اعتقدت أن كل شيء انتهى وأنها استسلمت، استيقظت في الماضي.


"عدتُ من جديد؟ إلى تلك الأوقات الحمقاء، الحمقاء؟"


كل الذكريات التي كانت تثق بأنها ذكريات سعيدة، لحظات
ستكون بمثابة إهانات إذا ما استرجعتها بعد عودتها.


ذكّرت ريونا نفسها بأنها حتى وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، لم تكن قادرة على التخلي عن إريس تمامًا. كان من الغباء الاعتقاد بأنه لم يكن لديها خيار آخر. المودة العمياء التي سلمت كل خطاياي لغيري.


"إذا كان هذا هو الثمن الذي دفعته لوضع كل ما أملكه في يد غيري، فإن هذه الحياة ستُقرر بإرادتي وحدي."


كانت ريونا مصممة على المطالبة بالثمن العادل الذي تستحقه. 'سأردّ كل الحقد الذي وُجّه إليّ، وسأجعل هذه الحياة ملكي وحدي.'
All Rights Reserved
Sign up to add سيقابل الحقد بالحقد to your library and receive updates
or
#387كورية
Content Guidelines
You may also like
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
35 parts Ongoing
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  by lillo_bear
22 parts Ongoing
---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----
ضهور الطاغية by RanimeJamal
8 parts Ongoing
"سأكذب عليك إن قلت أني بخير" "إذا لماذا تكذبين رغم أنك تعرفين أنني أعلم؟" "هل من الصعب أن نكون أصدقاء مجددا؟" لا أريد ذلك يون" "لكن أنا أريد بيوم سوك" ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ أنا سون فتات غبية لدرجة لا تصدق كل ما أفكر فيه مشاهدة الدراما الرمنسية مع كوب من الرامن فوق أريكتي ،لكن في يوم كنت جالسة مع صديقتي جونغ وفجأة حدث زلزال وفقدت وعيي هذا غير متوقع أنا في جسد شخصية ثنوية داعمة نهايتها سيئة بحق! لكن لا يستحق هذا الوجه الجميل هذه النهاية دوري هو صديقة البطلة التي في المستقبل ستقع في حب مديرها في العمل ،لكن تحطم ذلك عندما أحب الرئيس صديقتها مي نان شعرت يون بالخيانة صديقتها ستتزوج الرجل الذي أحبته منذ أربع سنوات لهذا حاولت قتل مي نان وبالطبع أنقضها البطل أما بالنسبة للشريرة فقد أمضت باقي حياتها في السجن كانت الرواية سخيفة ومكررة والآن أنا في جسد أحد أشرار هذه الرواية حسنا سون هي سأتجنب كل الشخصيات الرئيسية وأعيش حيات هادءة هاذا ما قلته في البداية لكن الآن أحاول الإبتعاد عن البطل إنه مثل العلكة العالقة في الحذاء
أصبحو يخافون مني وليس علي ... by Hawacissoko497381
21 parts Complete Mature
هو يكرهها ويكره عائلتها فهم من تسبب بمعاناته ولكن في أول لقاء بينهم حيث تلاقت أعينهم قال دون وعي "أنا الظلام وكره والحقد أنا نيران التي لم يستطع أحد إطفائها أنا الشتاء البارد الذي لم يستطع نور شمس تذويبه أنا الذي غمر قلبي شعور غضب والحقد وكراهية فكيف لنظرة لشخصا يضيء ذالك ظلام بنور ويزيل كرهي وحقدي ويطفء نيران دربي وتذويب شتائي البارد برياح من دفئ وأمان وغمر قلبي بسعادة وتوتر ..... --- **شاب جميل وبريء يُدعى وسيم، يجد نفسه فجأة داخل بيئة إجرامية لم يعتدها. يدخل السجن بتهمة ملفقة لم يرتكبها في حقّ عائلته. فكيف سيتحوّل من شاب نقيّ إلى رجل بارد ومخيف؟ كيف سيتحمّل الصدمات المتتالية التي تنهال عليه كالسكاكين المسمومة؟ وما سبب تورّطه في كل ذلك؟ ولماذا الجميع ضده؟ وكيف سيقوده القدر إلى طريق لم يكن بالحسبان؟ بعد كل الجدالات بين قلبه وعقله... من سينتصر في النهاية؟ وهل سيندم على قراراته أم يُكمل طريقه بلا رجعة؟ اكتشفوا كل الأسرار والحقائق الغامضة في هذه الرواية المليئة بالمفاجآت. وفي النهايةالرواية، سأطرح عليكم أسئلة عميقة... فهل ستملكون الجرأة للإجابة؟** --- بداية موفقة للجميع ، معكم الكاتبة المتواضعة حواء
A Mind Between Two Worlds by BilaMimi4
10 parts Complete Mature
أحيانًا، يكون الخيال أكثر رحمة من الواقع. أحيانًا، نصنع عوالم داخل عقولنا فقط كي نتحمل الألم. لكن ماذا لو كان ذلك العالم هو السجن الحقيقي؟" "أيمكن للإنسان أن يعيش حياتين؟ أيمكن لعقل الإنسان أن يصنع عالماً كاملاً ليهرب من واقع لا يطاق؟ لم تكن بيلا تعلم الإجابة، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد: الذكريات التي تعيشها كل يوم لم تكن متصلة ببعضها كما يجب، وكان هناك شعور عميق بالضياع يطاردها كلما حاولت تذكر الماضي." "لماذا أشعر بأنني لا أنتمي إلى هنا؟ لماذا تبدو كل الذكريات زائفة؟ كل ليلة، أعيش حياة مختلفة... وكل صباح، أستيقظ في هذا العالم الباهت. هل أنا بيلا؟ أم أنني شخص آخر علق في جسدها؟" تخيّل أنك تعيش في عالم خيالي، عالم يأسرك بغموضه، فتتعلق بأشخاص ليس لهم وجود إلا في زوايا عقلك، تحبهم، تثق بهم، وتشعر بأنك تنتمي إليهم رغم كل غرابة تحيط بذلك المكان. لكن فجأة، تستيقظ... لتجد أن كل شيء كان مجرد وهم، مجرد حلم نسجه عقلك ليحميك من قسوة الواقع الذي كنت تهرب منه. هذا تمامًا ما عاشته بطلتنا، بيلا جميع الحقوق محفوضة لا أسمح لأي شخص أن يأخذ فكرة روايتي هذا كله من نسج خيالي أي تشابه مع أي قصة ماهو إلا محض صدفة كيم بيلا جيون جونغكوك نيكولاس
You may also like
Slide 1 of 9
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! cover
Will I love my perverted captor?✨ cover
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  cover
جريمةُ الصهباء cover
امرأة مريضة بمرض عضال تسافر في رحلة cover
ضهور الطاغية cover
أصبحو يخافون مني وليس علي ... cover
A Mind Between Two Worlds cover
||قمر بلا سماء||My brothers cover

إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!

35 parts Ongoing

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.