The Samurai,s Destiny

The Samurai,s Destiny

  • WpView
    Leituras 29
  • WpVote
    Votos 5
  • WpPart
    Capítulos 1
WpMetadataReadEm andamento
WpMetadataNoticeÚltima atualização seg, dez 29, 2025
في زمنٍ كانت فيه السيوف تُحدّد المصير، وكان الشرف أثقل من الحياة نفسها... يظهر شين، ساموراي أنهكته الحروب وسلبت منه كل ما آمن به، إلا سيفه. بين الرماد والدم، وبين ولاءٍ يتصدّع وإمبراطورية تحتضر، يلتقي بـ إيمي... فتاة لا تحمل سيفًا، لكنها تحمل ما هو أخطر: قلبًا قادرًا على إيقاف محاربٍ اعتاد القتل. حين تتهاوى القيم القديمة، وحين يصبح الحب خيانة في أعين المحاربين، يجد شين نفسه أمام معركته الأخيرة... ليس ضد عدو، بل ضد ماضيه، وضد قدرٍ لا يرحم. «شين وإيمي» ليست مجرد قصة حب، بل حكاية عن الشرف حين ينهار، وعن الحرب حين تسرق الأرواح، وعن الحب... حين يصبح آخر استسلامٍ للساموراي الأخير.
Todos os Direitos Reservados
#75
زمن
WpChevronRight
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • "ظلال الذاكرة ~ قصة ايتاتشي و آيا"
  • ظلام المملكة | عشق الصحراء
  • قصة حزينة الناجي وحيد (غامبول واترسون) حرب إلمور
  • تجسدت في رواية الموت
  • Cingulomania
  • جحيم أحضانه
  • ظل من الماضى
  • حين التقينا مجدداً

--- في قرية كونوها، حيث الحروب لا تنتهي، والقلوب المثقلة بالألم نادرًا ما تجد الراحة، كان إيتاتشي أوتشيها، أحد ألمع شينوبي القرية، يسير دائمًا في طريق الظل من أجل السلام. لكن ما لم يعرفه أحد، هو أنه كان يخفي شيئًا آخر... قلبًا لا يزال ينبض بالحب. في إحدى مهامه السرية، التقى إيتاتشي بفتاة من قرية صغيرة تدعى "آيا"، كانت تعمل كمعالجة بالأعشاب. كانت مختلفة... لم تسأله عن عشيرته، ولا عن مهامه، بل كانت تبتسم له وتقدم له الشاي بهدوء كلما جاء مصابًا أو مرهقًا. مع مرور الوقت، بدأ يزورها خلسة بعد كل مهمة. كانت كلماتها بسيطة، لكن حضورها كان يخفف حمله الثقيل. وفي إحدى الليالي، قال لها بهدوء: "لو كنتَ زهرة، لاخترتك لتزهر وسط دمار عالمي." ابتسمت آيا، واقتربت منه قائلة: "ولو كنتَ ظلاً، لاخترتك لتحميني من كل ألم." لكن إيتاتشي كان يعلم أن لا مكان له في عالم الحب. قبّل جبينها ذات ليلة، واختفى. لم تراه آيا بعدها، لكنها كل صباح كانت تضع زهرة شيران في عتبة كوخها، عسى أن تمر عيناه بها يوماً، ولو من بعيد... ---

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo