The Guardian and the Lover

The Guardian and the Lover

  • WpView
    Reads 2,194
  • WpVote
    Votes 90
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadMatureComplete Wed, Jun 17, 2026
"ربّاها كابنته... لكنه أحبها كأنها قلبه. ووقعت في حبه رغم خوفها من أن تكون في نظره مجردة من الأنوثة ان تكون في عينيه مجرد طفلة. بين ماضٍ يربطهما، ومشاعر يخفيها كل منهما عن الآخر، تدور قصتهما في صمتٍ مؤلم... ما بين القسوة والاهتمام." رجل قوي ومسيطر من الخارج، لكنه هش امامها، وفتاة تخشى ان يكون حبها له مستحيلا رغم كل مايشعر به قلبها...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة قلب جبران (مكتملة)
  • صغيرة في جحيم العشق
  • لانها عنيده ولانه مغرور..💙
  • احببت منحرفه
  • 🖤~حرب بين عقل ذكر وقلب انثي~ 🖤
  • لمن سيدُق قلبها!؟
  • أشقاء العشق والمعاناة
  • عُشق مُظلم.

لم تكن تعرف ما الذي يُخبئه لها الطريق حين سلكته ليلاً، بخطواتٍ حافية، وقلبٍ مجروحٍ ينزف صمتًا. كل ما كانت تملكه هو رغبة يائسة في الفرار... من ماضٍ يطاردها، من حاضرٍ يرفضها، ومن مستقبلٍ لا ملامح له. ولم تكن تعلم أن النهاية ستقودها إليه... رجلٌ يُشبه الجدران العالية، لا يُرى ما خلفها، ولا يُسمع منها سوى الصدى. رجلٌ يحترف السيطرة، ولا يعرف الرحمة إلا إن كانت تُطوّع من أمامه. استقبلها لا بحنان، بل بشروط. لم يعرض عليها النجاة، بل فرضها بثمن. أما هي، فكانت غريقة، وقبضته خشبة النجاة الوحيدة التي طفت أمامها. لكنّ البراءة حين تخوض حربها الأخيرة... قد تُصبح أخطر من الخيانة. والقلب حين يعتاد القسوة... قد يرتجف من لمسة صدق واحدة. هيَ جاءت تائهة تبحث عن ظلٍّ يحميها، وهو، ظنّ أنه يمسك خيوط اللعبة... لكنّ اللعبة بدأت تتبدّل. معشوقة جبران بقلم فيروز مغازى

More details
WpActionLinkContent Guidelines