إذا أردت القوة، اذهب إلى هيرا...
وإذا أردت الحكمة، اذهب إلى أثينا...
أما إذا أردت النجاة من مصيبة، فاختبئ فورً من كليهما
أجنحتي تعطيني الحرية...
لكن أثينا تعطيني السبب لأعود كل مرة إلى الأرض.
إذا ضحكت هيرا... فالسماء صافية
وإذا صمتت أثينا... فاعرف أن مصيبة قادمة
الطيران ممتع...
لكن محاولة الهبوط بلا كسر عظم هي الإنجاز الحقيقي
قالوا لي: الأجنحة هدية من الس ماء...
لم يخبروني أن الناس يهربون منك لأنك مختلف
إذا أردت الطيران، ابحث عن هيرا...
وإذا أردت خطة ذكية، ابحث عن أثينا...
أما إذا أردت العودة حيًّا، فابحث عن حظك!
تستيقظ تلك الحسناء الفاتنة على وقع خطوات الخدم في ممرات القصر العتيق، لكن ما تراه في المرآة أمامها لم يكن انعكاسها المعتاد... بل وجه شخصية لطالما قرأت عنها، وتابعتها بشغف بين صفحات روايتها المفضّلة.
غير أن الصدمة الكبرى لم تكن في كونها داخل عالم الرواية، بل في أنها قد تجسدت في جسد الشريرة ذات النهاية المأساوية... المرأة التي كتب عليها أن تُهان، وتُسجن، ثم تُعدم.
هل ستنجح في كسر قيود القدر، وتغيير مسار الأحداث؟
أم أن عبثها بخيوط الحكاية سيقودها إلى نهاية أبشع مما توقعت؟
بين المؤامرات المحكمة، والرقصات المهيبة تحت الثريات الكريستالية، وعالم النبلاء المليء بالأسرار، ستواجه بطلتنا صعوبات لا تُحصى:
نظرات الاحتقار المبطّنة خلف الابتسامات الأنيقة.
القلوب الماكرة التي لا تعرف الرحمة.
والأهم... ذلك الدوق الغامض ساسكي أوتشيها، الذي يقف بين كونِه الخطر الأكبر أو الحماية الوحيدة لها.
🔹 رواية عن الثنائي "ساسوهينا" في العصر الفكتوري، تحمل مزيجًا من الرومانسية، الغموض، والصراع من أجل البقاء.
> تنويه: إذا كنت(ي) لا تفضل(ين) الروايات ذات التصنيف للبالغين، فربما هذه القصة ليست لك، إذ ستتضمن بعض الفصول مشاهد موجهة للبالغين بأسلوب مفصل. لقد نبهتكم، والقرار قراركم.