Cinderella

Cinderella

  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Apr 28, 2026
في عالمٍ تحكمه سطوة المال وسكون الظلام، وُلدت هي بين أنقاض الأحلام، تُدعى سندريلا لا لأن الحياة أنصفتها، بل لأن جدتها أرادت أن تؤمن بمعجزة. وسط الألم، كانت تبتسم. بين الشوك، كانت تمشي. حتى مدّ يده ماتياس-حاكم البرونز، الرجل الذي لا يعرف الضعف-وانتشلها من رمادها. لكن حين يلتقي النور بالظلام، لا تُولد السعادة بسهولة... بل تُنتزع، مع كل دمعة، وكل سرّ، وكل جرح قديم يُكشف. هذه ليست قصة خرافية... بل حكاية نجاة، انتقام، وحب وُلد من رماد المعاناة
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)
  • احببت من لا يبالي
  • لب قلبي
  • لقيتك من بعد كل الخساير ربحي الأعظم عوض قلبي وبسماته وزهر عمري و نواويره
  • الموروث (صرخات)
  • أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي
  • ارحم خفوق من الهوى سايج
  • عشق البدر  + 21
  • وانا لو اقطع عرق قلبي ما قطعت وصالها ❣️
  • أحفاد الشيخ خليل

إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل.... إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر برعب و إختناق.... سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف تجرأت على فعل ذلك". أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا.... زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه :" لقد سألتك... كيف تجرأت "....

More details
WpActionLinkContent Guidelines