We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Dragon's Reign

Dragon's Reign

  • WpView
    Reads 24
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 22, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
لم يكن المفتاح ليفتح بابًا... بل ليُغلِق مصيرًا. صِيغ من نيزكٍ سقط في ليلة كسوف، وحُمل كإرثٍ ثقيل لوريثةٍ لم تختر قدرها. وفي يوم بلوغها العشرين، ضاع المفتاح... فانكسر العهد. استيقظ الحارس من سباته، وانفتحت البوابة التي لا عودة منها، وبدأت رحلتها في متاهة الأزمنة، لتواجه أصل اللعنة... ومصير كل الأكوان. وهنا نعرف: "إنَّ أخطرَ المفاتيح تلكَ التي لا تفتحُ الأبوابَ... بل تُغلَقُ بِها الأرواح."
All Rights Reserved
#882
فانتازيا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • نور الصگر
  • عهد الامبراطور المجنون
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines