خديجة

خديجة

  • WpView
    Reads 9
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Aug 8, 2025
أقتباس دلفت إلي المنزل وهي لا تعلم ما هو الشعور الذي ينتابها الأن الفرح أم الحزن أم كلاهما معا نظرت إلي الجميع مجتمعون و الابتسامه تملأ وجوههم لقد مرت عدت سنوات تغير حالهم للأفضل ها هي "ليلى" أبنتها و أختها و صديقتها الكبري سوف تتخرج هذا العام و تصبح أجمل طبيبة؛ و "زينب" أيضا تدرس التخصص الذي طالما كانت تحلم به و صغيرها تلك الذي بدأت تهتم به منذما كان طفلا صغيرا تركته لها والدتها وهي من تحملت مسؤليته منذما ما بدأ يشعر بالحياة هذا هو الأن يحقق ما كان يتمناه الجميع يشعرون بالسعادة أخوتها أصدقائها الجميع سعداء هي تفرح لفرحهم و تحزن لحزنهم ..داخلها ما يجعلها تحزن ولكن عندما رأتهم توقفت ولم تستطع تعلم ماذا تفعل هل تكمل حزنها الذي دلف إلي داخلها منذ ساعات أم تفرح من أجل أن رأت الجميع مجتمعون في منزلها ظلت تنظر لهم و الأبتسامه تملأ وجهها و الحزن يغلف قلبها حتي قطع نظراتها صوتهم عندما بدأو يهتفون و يحتفلون جميعهم عندما أقتربوا منها ظلت تبتسم ولا تعلم لماذا يبتسمون و يحتفلون هم الأن كل ما تشعر به أنها سعيده بوجود جميع من تحب هنا أخوتها صديقة طفولتها و الشخص الذي طالما وقف بجانبها، تبتسم لوجودهم جميعا ولكن عندما بدأو يغنون أحتفالا بعيد مولدها توقفت كأن الجميع توقف كأنها تلتقط أنفاسها الاخيرة كأن ال
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • فتاة الاجتياز
  • للقلب رائي اخر
  • Mr & Mrs  Malik
  • حـُب خـفـَي
  • نوفيلا " ديجا " كاملة ✔
  • انياط الأنتقام
  • عشقي😘
  • روح نزار
  • حياتي ظلام وجيتك نورها

هي تلك الفتاة التي سُلب منها الأمان في لحظة، حين اختُطف والدها من الحياة فجأة، بلا وداع ولا تمهيد. لم يكن الحزن فقط هو ما واجهته، بل تبِعه تيار من المشاكل، والمسؤوليات، والتعب الذي لا يُرى بالعين. تمرّدت على الانكسار، وبكت بصمت، ثم نهضت. علّمت نفسها كيف تكون الأب والسند لنفسها، كيف تبتسم رغم الألم، وتواجه رغم الخوف. لم يكن طريقها سهلاً، لكنها اختارت أن تجتاز، أن تعيش لا لتنسى، بل لتتجاوز. هي ليست عادية، بل قوية بصمتها، عظيمة بصبرها، ومُلهمة بقدرتها على الوقوف بعد كل سقوط وبعد سنوات من الصبر، والألم، والخذلان أحيانًا... نهضت فتاة الاجتياز من وسط كل العتمة، تحمل في قلبها ذكرى والدها، وفي عينيها بريق من قرر ألا ينكسر. كافحت في دراستها، وتحمّلت ما لا يُحتمل، حتى وقفت أخيرًا مرتدية عباءة التخرّج، تحمل شهادتها بيد، وصورة والدها في القلب. لم يكن التخرج مجرد إنجاز أكاديمي لها، بل كان إعلانًا صامتًا بأنها نجَت... وأنها اجتازت. نظرت إلى السماء وابتسمت، وكأنها تقول له: "نجحت... لأنك علّمتني ألا أستسلم. #القوة #فقد

More details
WpActionLinkContent Guidelines